مواطنون يخرجون إلى الشارع احتجاجا على عدم توزيع سكنات اجتماعية في الإدريسية بالجلفة

مواطنون يخرجون إلى الشارع احتجاجا على عدم توزيع سكنات اجتماعية في الإدريسية بالجلفة

بعد التأخّر الفادح الذي تشهده التهيئة الخارجية لحصة 344 مسكن

البلدية لم تشهد عملية توزيع المساكن منذ أزيد من 4 سنوات

أقدم، نهار أمس، العشرات من طالبي السكن ببلدية الإدريسية، غرب ولاية الجلفة، على تنظيم وقفة احتجاجية سلمية، أمام مقرّ الدائرة، احتجاجًا منهم على تأخّر الإفراج عن قائمة السكنات الاجتماعية، وهو الأمر الذي جمع في جعبتهم بين الأمل والألم، استفسارا عن مصير قائمة سكنية طال انتظارها، في مشهد جمع بين ممثّلي مختلف أحياء المدينة على قلب رجل واحد.

طالب المحتجون من الجهات المعنية بالتدخّل العاجل، قصد الإفراج عن حصة 344 وحدة سكنية من صيغة الاجتماعي الإيجاري، التي لا تزال عالقة منذ سنة 2013، والتي تبقى مجهولة –على حدّ تعبيرهم- رغم أنّ لجنة التوزيع، قد قامت بعملها منذ فيفري خلال السنة الفارطة، فيما أكّد المحتجّون في تصريحاتهم لـ«النهار»، بأنّه منذ 4 سنوات لم تشهد بلديتهم توزيعا للسكنات الاجتماعية التي طال انتظارها، الأمر الذي جعلهم يتساءلون عن تأخّر عمليات الإفراج عن قوائم السكن.

بالرّغم من وجود مساكن جاهزة، وأخرى قيد الأشغال منذ سنتين –كمّا يقولون- مشيرين إلى أنّهم سئموا من الوعود وأنّ احتجاجهم هذا جاء بعد أن ضاقت بهم الأحوال، لاسيما وأنّ أغلبهم أرباب أسر أصبحوا غير قادرين على تسديد حقوق الإيجار التي تعرف بدورها ارتفاعا كبيرا.

وهو ما لا يتماشى وقدرتهم الشّرائية، وهو ما دفع بهم إلى الخروج للشارع، من أجل إيصال صراخهم إلى المسؤولين المحلّيين، علّهم يتدخّلون لإيجاد لهم حلّ في أقرب الآجال.

وقد طالب المحتجّون ببرامج سكنية جديدة، خاصة وأنّ حصة 344 مسكن التي لم تسلّم منذ 4 سنوات، لا تلبي حاجيات المواطنين، باعتبار أنّ توزيع مثل هذه الحصص غير عادل مقارنة بعدد طالبي السكن.

وهنا كانت مصالح الدائرة على موعد مع وضع النقاط على الحروف، حيث قالت إنّه «لا سكنات اجتماعية في 2017»، إلى غاية الانتهاء من جميع الأشغال المتعلّقة بالبنية التّحتية للمساكن، تنفيذا لتعليمات والي الجلفة، خاصة وأنّ رئيس الدائرة لم يمض على تسلّم منصبه سوى 10 أشهر.

وهو الأمر الذي يجعل من المحتجّين مطالبين بالمزيد من الصبر، إلى غاية الانتهاء من أشغال الإنجاز.

*************************************************************************

تعرّف على موقع “النهار”

“النهار أون لاين” هو موقع إخباري جزائري يهتم بالشؤون الوطنية والمحلية وحتى الدولية في كل المجالات، بصفة دورية وآنية ومستمرة.

يعتبر “النهار أون لاين” موقعًا تابعًا لمجمّع “النهار” الإعلامي الذي يضمّ قناة “النهار الإخبارية” وجريدة “النهار الجديد” و”إذاعة شمس” بالنت.

يتميز موقع “النهار أون لاين” بالنشر الفوري والآني للأخبار، مع التحري الكبير لمصداقية الأخبار والأحداث المنشورة من طرفنا.

ويحرص الموقع على التحري في مصدر الخبر قبل بثّه، وبحال حصول تطور يتم تحديثه بمقالات جديدة تتضمّن كل التّفاصيل والتطورات.

ويعمل موقع “النهار أون لاين” من دون انقطاع، ويضمن طاقمه الأخبار على مدى 24 ساعة، إضافة لتحديث الأخبار والمتابعة الدقيقة.

ويسمح موقع “النهار أون لاين” بمتابعة كل الأخبار التي تنفرد بها قناة “النهار”، ونقل كل التقارير والروبورتاجات التي تعدها القناة.

و يعتبر الموقع من أبرز المواقع، ويحظى بنسب متابعة قياسية بفضل شبكة المراسلين التي تنشط عبر كامل التراب الجزائري.

يتابع الوقع الأحداث الطارئة ببث مباشر عبر صفحة “النهار” على “الفايسبوك” و“تويتر”، ويتيح لكم متابعة الأحداث لحظة بلحظة.

الموقع يحتوي على أقسام تسمح لمختلف القرّاء بتتبع المحتوى المراد الاطلاع عليه من سياسة واقتصاد وثقافة ورياضة ومتفرّقات.

و يسمح الموقع بتقديم استفتاءاتكم حول مواضيع الساعة من خلال ركن “الاستفتاء” الذي يكون موضوعه متزامنًا مع الحدث.

يتواجد موقع “النهار أون لاين” على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحظى بمتابعة عالية تفوق الخمسة ملايين مشترك على “الفاييسبوك” وعلى “التويتر”.

و يتيح الموقع الإلكتروني لمتابعيه إمكانية مشاركتهم بفيديوهات لأحداث عايشوها وإرسالها للموقع عبر رقم “الواتساب”.

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة