مواطنون يمكثون في السجن بسبب تشابه في الأسماء
يجد العديد من المواطنين متبوعين قضائيا بسبب تشابه في الأسماء، ما يؤدي إلى مكوثهم لسنوات عديدة في السجن، مما يسبب أضرار نفسية جسيمة بسبب تشويه سمعتهم، وعدم قبولهم في مناصب عمل .
المحامي سعيد بوناب للنهار:
“على الضحايا طلب تعويض على مستوى المحكمة العليا”
ويروي احمد يزيد أحد ضحايا الأخطاء القضائية، قصته ن حيث قال أنه كان في عطلة بتونس، ليتفاجأ بامر القبض عليه صدر في 1 جانفي 1996، وتم تحويله من مدينة سوق اهراس الى ولاية سعيدة أين مكث هناك 30 يوما حتى حكم عليه بالسجن. وأوضح يزيد أنه فور معرفة الخطأ توجهت قضيته إلى الأمن العسكري وبعثوا ببرقية إلى قاضي التحقيق للنظر في القضية التي تبقى حسبه عالقة.
ومن جانبه، وأكد المحامي سعيد بوناب أن القضاء الجزائري يشهد حالات شاذة، موضحا في تصريح “للنهار” أن هذه الأخطاء تكون عواقبها وخيمة على الضحية، مشيرا في ذات السياق إلى أنه لا يمكن القول عنها أنها مقصودة خاصة فيما يتعلق بالقضايا الأمنية . وفيما يخص ضحايا هذه الأخطاء القضائية، قال سعيد بوناب إنه عليهم اللجوء إلى لجنة طلب التعويض على مستوى المحكمة العليا .