مواطنو قرية اعلوانن ببجاية يحتجون ضد التهميش و العزلة

نظم سكان

عديد مناطق قرية اعلوانن بلدية اميزور شرق بجاية، تجمعا احتجاجيا أمام مقر البلدية، أين أفرغوا جم غضبهم على المنتخبين المحليين، اتهمومهم بالتقصير في حل انشغالاتهم ومشاكل سكان هذه القرية التي يقطنها أزيد من 20 ألف مواطن، و تتصدر اهتمامات المحتجين في إصلاح الطريق الوحيد الذي يصل سكان القرية بالعالم الخارجي، على مسافة تفوق 20 كلم تعرض لاهتراءات وحفر كبيرة، لم يحرك ضمائر المسؤولين، إلا بعد لجوء المواطنين إلى النزول للميدان

 هذا الطريق الولائي رقم 158، الممتد على عشرين كلم، تعرض لتصدعات وحفر واسعة ما أثر كثيرا على تحرك وسائل النقل العاملة بشبكة الطريق لنقل المواطنين من وإلى القرية، وبالتالي فإن الضحية الأولى هم مواطني هذه القرية الذين أجبروا على التنقل مشيا على الأقدام وعلى مسافة بعيدة، بعد تخلي الناقلين عن إيصالهم بسبب رداءة حالة الطريق الذي استفاد من مشروع إعادة صيانته باعتماد من مصالح الأشغال العمومية، لم يعرف الحياة سوى لشهور قليلة سرعان ما توقفت أشغاله منذ ستة أشهر تقريبا دون معرفة الأسباب الحقيقة وراء هذا الشلل الذي أصاب مشروع ترقيع المسلك، مما أثار غضب واستياء المواطنين الذين نفذ صبرهم وانتفضوا ضد المسؤولين المحليين، واتهمومهم بالتقصير في واجبهم، كما وصفوه في حل إشكالية توقف أشغال المشروع و الإسراع في تعيين مقاولة تتكفل بمواصلة الأشغال المهم إيجاد حل يفضي إلى انهاء معاناة المواطنين الدائمة في ظل تدهور وضعية الطريق، إلى ذلك طالبوا من الوالي بارسال لجنة تحقيق وتقصي حجم المعاناة اليومية التي يمر بها المواطنون بهذه القرية، والناجمة عن الوضعية المهترئة للطريق وطالبوا بالإسراع في إعادة بعث الأشغال وإزالة العقبات التي تمنع سير الانجاز الذي ينتظره أهالي المنطقة بشغف كبير، لوضع حد لمأساتهم مع هذا الطريق، أما السلطات المحلية، فقد ردت على لسان رئيس البلدية، عن اتخاذها إجراءات عاجلة لاحتواء غضب المواطنين، و توعد بإعادة إحياء المشروع، معترفين أن سكان هذه القرية، على غرار منطقة أوزرو نبشار، يمر مواطنيها بأوقات صعبة، كما طالب مسؤولوا البلدية من مصالح الأشغال العمومية بالتدخل لفك الخلافات القائمة حول المشروع، تسمح ببعثه من جديد والانتهاء من انجازه قبل حلول الشتاء القادم، أين تعرف المنطقة وضعية جوية قاسية.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة