مواطن يسعى لبناء كنيسة بمعسكر بدعم من جمعيات خيرية أمريكية

مواطن يسعى لبناء كنيسة بمعسكر بدعم من جمعيات خيرية أمريكية

كشفت مصادر متطابقة ليومية “النهار” أن شخصا من مدينة معسكر يسعى جاهدا لتجسيد مشروع بناء كنيسة بروتستانية على تراب عاصمة الأمير عبد القادر

كما أفادت ذات المصادر أن المشروع سيتم تمويله من قبل شخصيات مسيحية من أمريكا وبريطانيا، هي في اتصال مستمر مع صاحب المشروع، حيث ستقوم هاته الشخصيات بمنح مبالغ مالية على عدة مراحل تضخ في حساب هذا المبشر المعسكري عن طريق حسابات بنكية لجمعيات خيرية. في سياق متصل، فإن هذا المواطن بصدد البحث عن قطعة أرض ملائمة لتجسيد المشروع وحسب المعلومات المتوفرة لدى يومية النهار، فإن الكنيسة التي يريد صاحبها إنجازها على أرض الراشدية تكون مموهة تحت غطاء مكتبتين، الأولى للطلبة والثانية مخصصة للأطفال، بالإضافة إلى دار الحضانة.
كما سيتم تخصيص جناح للبنات لتكوينهن للحضانة وكذا تخصيص جناح للبنات لتكوينهن مهنيا. وتفيد بعض المصادر المقربة من هذا المبشر، أنه يركز نشاطه التبشيري على فئة الشباب البطال الذي لم يسعفه الحظ في بناء مستقبله المهني، إضافة إلى استهدافه للمواطنين الذين يعانون أزمات نفسية ويواجهون الوحدة في هذا المجتمع. ومن بين أهم الأوساط التي يجد هذا المبشر أنها قلاع مناسبة لنشر المسيحية، الأحياء الجامعية، حيث يقوم هذا المبشر بترويج وتوزيع كتب مسيحية ومناشير تدعو للتبشير ومن أهم المنشورات المسيحية التي تمكنت “النهار” من الاطلاع عليها، أنجيل “لوقا”، أنجيل “يوحنا” ، “سر قوة دم يسوع”، كتاب “تحريف الأنجيل حقيقة أم افتراء” و”أسئلة وأجوبة حول التنصير”.

زيادة على ذلك “قراءة الكتاب المقدس في سنة” و”سبيلك إلى السلام مع الله” و”ساعدني أنا قلق”، ناهيك عن مجموعة من الأشرطة السمعية تحوي ترانيم تعبدية تتلى بالكنائس. وبناء على معلومات ومعطيات أدلى بها بعض الأشخاص بتحفظ ممن رافقوا هذا المبشر إلى ولاية وهران، فإن المسيحية منتشرة بقوة بعاصمة الغرب الجزائري، حيث حضروا لقاءً سريا ضم أكثر من 50 شخصا من الجهة الغربية، حيث أدوا الطقوس الدينية. من جهة أخرى، علمت “النهار” من ذات المصادر أن مبشرا معسكريا آخر مغترب بفرنسا يسخر أمواله لعملية التبشير بالجزائر وبالخصوص ولاية معسكر، حيث يقوم خلال زياراته المتكررة الى أرض الوطن بتوزيع منشورات تدعو للمسيحية ويقيم لقاءات سرية تجمعه مع الشباب اليائس أحيانا وتارة أخرى مع الطبقة المثقفة التي يعطيها أوجه المقارنة في الظرف الحالي مع الدول الأوروبية المتقدمة التي تتخذ المسيحية دينا لها، وما بين الدول الإسلامية التي تعاني أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية. وأضافت ذات المصادر أن المبشر المغترب يتظاهر بالأعمال الخيرية ويعد الشباب بإغراءات مالية ومستقبل ناجح.

من جهته، نفى الأب “ريمون” المشرف على الكنيسة بمدينة معسكر علاقته بهؤلاء الأشخاص الذين يقومون بالتبشير، موضحا أن الكنيسة بمعسكر لا تقوم بالتبشير وإنما يقتصر نشاطها على التربية والتكوين، تحت غطاء جمعية الأمل المعتمدة رسميا، حيث تحوي مكتبة جامعية، ورشة للخياطة والطرز، مؤكدا أنه ورث فعل الخير أبا عن جد. ولم ينف الأب ريمون وجود شبان يأتون إليه يبدون استعدادهم لاعتناق المسيحية، غير أنهم يواجهون الرفض من قبله، مؤكدا أن نواياهم غير المسيحية، وإنما الرغبة في الحصول على امتيازات لا وجود لها أصلا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة