مواطن يهدد بحرق نفسه و25 فردا من عائلته داخل محطة وقود بمستغانم

مواطن يهدد بحرق نفسه و25 فردا من عائلته داخل محطة وقود بمستغانم

هدد المواطن، بوسوف عبد القادر، بحرق نفسه رفقة 25 فردا من عائلته داخل محطة الوقود الواقعة بحي بن يحيى بلقاسم، احتجاجا على تأخر غلق هذه المحطة التي صدر قرار بغلقها سنة 2001 نتيجة تحولها إلى قنبلة موقوتة تهدد أمن عائلة بوسوف بحكم أن خزانات الوقود تمتد إلى أسفل بناية العائلة. وحسب السيد بوسوف فإنه دخل في صراع قضائي مع مديرية نفطال منذ 25 سنة حول ملكية الأرضية التي توجد عليها هذه المحطة التي تعود له بعقد رسمي تلقت ”النهار” نسخة منه ورغم الأحكام القضائية الممهورة بخبرة 5 خبراء مندوبين عن مجلس قضاء مستغانم والتي انتهت بمنح الحق لبوسوف في ملكية الأرضية والحكم بطرد وكالة ”نفطال” وغلق المحكمة بقرار ولائي صادر سنة 2001، لكن إلى حد الآن لا تزال ذات المحطة تمارس نشاطها بطريقة عادية. أكثر من ذلك، أكد السيد بوسوف أن خزانات الوقود قد تآكلت ما جعل باطن الأرض المجاور لها يتحول إلى قنبلة موقوتة مهددة بالانفجار في وقت قريب. ورغم مناشدة السلطات بالتدخل العاجل إلاأن ذلك لم يتم رغم أن المحطة عرفت عدة حالات تسرب كادت أن تفجر وسط مستغانم، خصوصا وأنها تقع وسط تجمعات سكانية وعدة مؤسسات عمومية، على غرار ”موبيليس” ومستشفى أمراض النساء والتوليد والمدارس والمساجد ومجموعة كبيرة من المساكن. والأكثر من ذلك فإن هذه المحطة لا تبعد سوى بـ100 م عن محطة أخرى، الأمر الذي يهدد بانفجار في حال إذا ما قام هذا المواطن بتنفيذ مخططه، خصوصا وأن أطرافا مقربة من عائلته أكدت أنه باشر عملية التحضير لعملية التفجير بعدما أحس بمرارة الظلم، حيث أضحت عائلته تراقبه باستمرار، وأكثر من ذلك ساهم تسرب البنزين إلى داخل مستودع المنزل الذي توجد تحته صهاريج تزيد سعتها عن 8000 ل بفعل اهترائها مما قد يشكل خطرا بمجرد أي شرارة كهربائية. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة