موالون وفلاحون بالشلف يطالبون بتوفير الأمن في المناطق الريفية

أعرب العديد من الموالين والفلاحين بالعديد من المناطق الريفية بولاية الشلف عن تذمرهم من عودة عمليات السطو على منازلهم حتى تلك الواقعة بالقرب من مقرات بعض البلديات الصغيرة وبالتالي الاستيلاء على المئات من رؤوس الغنم والماشية والبقر في بعض الأحيان…وسجلت عدة مناطق ريفية بولاية الشلف علميات استيلاء لرؤوس الماشية منها تلك الذي تعرض لها موال من بلدية “نايرية” حيث كان سرقت منه 25 رأسا من الغنم إثر عودته من السوق الأسبوعية ناهيك عن تعرض عجوز أرملة من عائلة ” عزوني ” طاعنة في السن لعملية سطو وسرقة حوالي 18 رأسا من الغنم بمنطقة “زالقو”. آخر عمليات هذا المسلسل الإجرامي المتنامي الارتفاع في مؤشراته كان نهاية شهر سبتمبر المنصرم حيث تعرض أحد الموالين بدوار “الماين” التابع لبلدية بنايرية لسرقة 22 رأسا من الغنم، كما اشتكى بعض الفلاحين أصحاب المستثمرات الفلاحية من كثرة جرائم سرقة المعدات الفلاحية المستعملة في السقي منها المحركات الكهربائية وأنابيب الرش. وتشير مصادر مطلعة في هذا الإطار أن الجهات الأمنية المختصة تكون في إطار متابعة تحقيق متواصل لم يكشف عنه للتعرف على هوية عصابات العتاد الفلاحي. وفي حديثنا للعديد مع الموالين أعربوا عن رغبتهم في هجرة هذه المناطق في ظل تهديدات عصابات سرقة المواشي، الظاهرة التي تهدد مصدر رزق الآلاف من العائلات تتسبب في وضعية متأزمة كما أن أغلبهم استبعدت فرضية ارتكاب هذه الأعمال من قبل عناصر مسلحة. ويناشد مجموع المواليين ضحايا عمليات السطو والسرقة مصالح الأمن المختصة إقليميا بالمناطق الريفية تكثيف عمليات الرقابة والتفتيش قصد تدعيم الشعور المعنوي بالطمأنينة والأمن لدى سكان المناطق المعزولة خاصة بعد تقليص حدة التخوف من الجماعات المسلحة وبالتالي عدم السماح لأي كان تهديد مصدر رزق هؤلاء الموالين. 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة