موالو العبادلة ببشار يطالبون بالإسراع في تسوية ملفات تعويض الخسائر

يبدو أن الفيضانات التي اجتاحت مناطق ولاية بشار خاصة بلديات العبادلة لم تمح بعد من ذاكرة سكان المنطقة

لاسيما الموالين الذين خسروا ماشيتهم ما تجاوز 2000 رأس من الإبل والأغنام ، وذلك بعد التساؤلات العديدة للموالين حول آليات تعويض الخسائر وتقديم الدعم، فبعد مرحلة جمع  الملفات الإدارية وتصنيفها وجد هؤلاء أنفسهم بين مصالح البلدية ومكتب الفرع الفلاحي بالعبادلة وبعض الأحيان في مكتب البيطري المكلف علهم يجدون خبرا يقيهم تعب التنقل شبه اليومي إلى هذه المكاتب. “النهار” التقت العديد من الموالين الغاضبين الذين أكدوا أنهم بصدد مراسلة السيد والي الولاية بعد الأصداء التي تقول أن أكثر من نصف الملفات لم تتم المصادقة عليها من طرف مصالح الفلاحة والبيطرة، سيما الخاصة بالإبل وهو ما أثار استياء الموالين بصفة عامة معتبرين أن الدولة قامت بتخصيص مساعدات لهم لكن لم يستفيدوا منها إلى حد الآن مع العلم أن تربية المواشي هي معيشتهم اليومية. هذا وأفادت بعض المصادر أن لب الخلاف كان حول العدد الحقيقي للموالين الناشطين بالمنطقة سيما فئة مربي الإبل هو عدم تأمين ماشيتهم، وهو الأمر الذي اخلط أوراق المكاتب المكلفة وخلق خلط في الإحصائيات في وجود الموالين الطفيليين الذين احتالوا على هذه المكاتب، وسجلوا ما ضاع منهم بطريقة غير صحيحة وهو ما أثقل العملية حسب نفس المصادر، مضيفة أن اللجان التي عملت على تقصي أثار الخسائر هي التي تقرر نتائج الخسائر. ولكن على الرغم من كل ذلك يبقى موالو منطقة العبادلة في انتظار ما سوف تسفر عنه نتائج اللجان المكلفة مع العلم أنهم يتساءلون في الوقت نفسه عن مصير ملفاتهم الإدارية التي تم تقديمها منذ فترة تجاوزت الشهر في ظل الإشاعات القائلة أن نسبة كبيرة من الموالين تم إقصائهم، بعد رفض مكتب البيطرة والمكتب الفلاحي الإمضاء على الملفات الإدارية الخاصة بفئة موالي الإبل بحجة وجود موالين متطفلين

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة