موظفة ببلدية بوروبة وتاجر سيارات يتورطان في تزوير رخصة اقتناء سيارات لمجاهد متوفي

موظفة ببلدية بوروبة وتاجر سيارات يتورطان في تزوير رخصة اقتناء سيارات لمجاهد متوفي

وجهت محكمة الجنايات الابتدائية بادار البيضاء جناية التزوير واستعمال المزور في محرر رسمي واستعماله وجنحة التزوير في وثيقة إدارية واساءة استغلال الوظيفة.

ووجهت التهمة لاربعة اشخاص منهم موظفة ببلدية بوروبة بالحراش وآخر صاحب شوروم سيارات بولاية سطيف.

وقام المتهمون بتداول وثائق مجاهد منها رخصة مجاهد التي تم استخدامها في اقتناء سيارة من نوع “سيات” تبين لاحقا ان المجاهد متوفي وان الوثائق المستعمله في المعاملة مزورة.

ملابسات القضية تعود لسنة 2010 حين تبين ان الوثائق التي تم استخدامها في اقتناء سيارة من نوع سيات من شركة سوفاك مزورة منها وكالة توثيقية محررة لدى موثق.

وهي الوكالة التي تم استخراجها بالاعتماد على رخصة مجاهد يدعى”س.ا.بشير” والذي تبين ان هذا الاخير متوفي منذ 2008.

وتم تزوير شهادة ميلاده وشهادة الحياة، وكذا بطاقة إقامته بإقليم بلديةبوروبة رغم انه من موليد سطيف ومقيم هناك.

كما تبين من خلال التحريات أن السيارة التي تم استخراجها بواسطة بطاقة سير موقتة، ومن اجل استخراج البطاقة الرمادية تم تزوير بطاقة إقامة خاصة بالمجاهد لنقل الملكية.

و تبين أن بطاقة الإقامة تم استخراجها بتوقيع من الموظفة ببلدية بوروبة بالحراش المتهمة المدعوة”و.عبلة” .

المتهم” ش.عمار” كشف خلال محاكمته انه صاحب شوروم سيارات بولاية سطيف وانه كلف المتهم الغائب “م.الطيب” كالعادة بتزويده برخص المجاهدين لاقتناء السيارات.

وقال أنه هو من تكفل بإحضار رخصة المجاهد المدعو”س.ا.بشير” مقابل 13 مليون سنتيم وكان ذلك سنة 2010.

كما جلب إضافة إلى ذلك شهادة ميلاد الخاصة بالمجاهد وشهادة الحياة، وانه هو من تكفل بشراء،السيارة من شركة “سوفاك” وقام ببيعها للمتهم الغائب” د.فارس”

.وبحكم ان المتهم الغائب “م.الطيب” هو من جلب رخصة المجاهدين هو من يتكفل بباقي الإجراءات مؤكدا ان تزوير الوكالة التوثيقية هو من قام بها كونه هو من كان على علم أن المجاهد متوفي.

نافيا اي علاقة له بالتزوير. منوها انه يتعامل منذ سنوات بهاته الطريقة من خلال شراء رخص المجاهدين لشراء،السيارات وإعادة بيعها.
من جهتها المتهمة”و.عبلة” موظفة ببلدية بوروبة بالحراش والتي كشفت التحريات باستصدارها بطاقة اقامة باسم المجاهد على أساس ان مقيم لدى شخص يدعى”ك”.

هاته الاخيرة التي قالت ان لها خبرة عمل لمدة 28 سنة، وانها استصدرت البطاقة على أساس وصل الكهرباء والغاز.

غير ان الرئيسة نوهت إلى أن الوثيقة لها علامات بالقلم تدل على أن الوثيفة استصدرت بعقد كراء ، وصل كهرباء والغاز، والإيواء.

واعترفت بتحريرها موكدة انها لاتعرف اطراف القضية ولا علاقة لها بهم.

واشارت أن المجاهد إذا كان حي يتوجه عند الموثق لتحرير عقد التوثيقي باسم الشخص المعني

.واكدت انها لاتستطيع معرفة الشخص ان كان حيا او ميتا عكس نظام العمل الحالي.

حيث تم تنظيم العمل عن طريق نظام الإعلام الآلي والذي من خلاله يمكن معرفة إقامة الاصلية او المؤقتة او ان كان حيا او ميتا. نافيا تسلمها لأي عمولة مقابل ذلك.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=999470

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة