موظفون متورطون في اختلاس أموال الشبكة الاجتماعية ومنحة المعاشات من بريد موزاية

موظفون متورطون في اختلاس أموال الشبكة الاجتماعية ومنحة المعاشات من بريد موزاية

علمت النهار

من مصادر مطلعة، أن التحقيقات الأمنية والقضائية التي بوشرت في قضية المنح التي عرفها مركز بريد موزاية، قد شهدت تطورات كبيرة، حيث أن القضية تم اكتشافها خلال سنة 2007 عقب الفوضى العارمة في التسيير بسبب نقص العمال، أين تم اختلاس أموال عمومية والتزوير واستعمال المزور، وانتحال شخصية الغير ومحاولة إغراء  شهود، ويتعلق الأمر بثلاثة متهمين وهم ”ب.و”، ”و.ح” و”س.ع”.

يستخلص من ملف القضية التي ستعرض الأسبوع المقبل أمام محكمة العفرون، أن المتهمين تمت متابعتهم بالتهم المذكورة على إثر عدة شكاوى تقدم بها المواطنون، وكذا إرسالية السيد الوالي إلى مصالح التفتيش بالوحدة البريدية، أين قام منسق الوحدة البريدية بالبليدة برفع شكوى ضد المتهم الأول الذي يشغل منصب موزع بريد سابق ببريد موزاية، وبعد التحقيق تبين وجود عدة تجاوزات مست منحة الشبكة الاجتماعية ومنحة المعاشات، وحدثت عملية الاختلاس سنة 2007 وبالضبط في شهر أفريل، أين تمت 07 عمليات دفع غير قانونية، في حين قام نفس المتهم بدفع مبلغ منحة المعاشات والتي قدرت بمبلغ 81.000 دج لشهر جويلية، لكنه قام بإرجاع المبلغ بعدما أخبره منسق الوحدة أن صاحب المنحة متوف ولابد أن يقوم بإرجاعه وإلا سوف يفصل من عمله، عندها قام بإرجاعه للمتهم الثاني مقابل وصل.  وأثناء التحقيق عثر أيضا على وجود ثغرات في منحة المنفعة العامة لشهور أفريل، ماي وجوان الخاصة بـالسيدة ”ع.ف” التي تسلمتها شخصيا ببطاقة التعريف الوطنية، إلا أنه تبين أن الرقم الأخير من الرقم التسلسلي لبطاقة هويتها الموجود بالقائمة خلال شهري ماي وجوان لا يتطابق مع الموجود في بطاقتها الأصلية. ولدى استجواب المتهم الأول، اعترف أنه كان مكلفا بمهام تخليص منح الشبكة الإجتماعية ومنح المعاشات منذ بداية جانفي إلى غاية توقيفه في شهر سبتمبر، في حين تقدم منه المتهم الثالث الذي قدم له بطاقة التعريف ودفتر إيصال باسم المرحوم ”م.م” ولم يكن يدري أن صاحب المنحة متوفي وأن المتهم قام بانتحال شخصيته إلا بعد مرور ثلاثة أشهر، عندما عاد المتهم أين أمسكه وأخذه إلى الوحدة البريدية وأخبر نائب المدير المدعو”ف.أ”، إلا أنه لم يتخذ أي إجراء غير أنه ألزمه بإرجاع المبلغ المختلس والمقدر بـ 81.000 دج بدون أي وصل. ولدى سماع المتهم الثالث الذي صرح أنه منذ حوالي سنة جاءه شخص لا يعرف اسمه وطلب منه المساعدة بأن يشهد أمام مكتب البريد لكنه وافق بعد تفكير وأخذه بسيارته إلى محل يتصويره، ثم أخذه إلى مكتب البريد أين قدم نفسه على أنه السيد ”م.م”، لكن دون أن يتسلم أي مبلغ مالي، وبعدها أوصله إلى موقف السيارات أين يعمل به كحارس وسلمه مبلغ 500 دج فقط، إلا أن المتهم الثاني أنكر جميع التهم مصرحا أنه كان في عطلة وليس من اختصاصه تخليص أصحاب الشبكة الإجتماعية.  وبعد التحقيق الذي توصل إليه المحقق على مستوى الوحدة السيد ”خ.م” في  منح المجاهدين و  المعاينة لقائمة الأشخاص الذين تم تخليصهم بهذه المنح، راوده شك في 10 أسماء أين اكتشف أن المدعو”م.م” تم تخليصه في حين كان متعودا على قبض منحته من مركز بريد شفة، ورغم ذلك فقد تم تخليصه على مستوى مكتب بريد موزاية، فتوجه إلى موزع البريد بالشفة الذي أكد له بأن المدعو ”م.م” توفي سنة 2001 فقام بإبلاغ مدير الوحدة، وبعد اتصالها بوزارة المجاهدين أكدت أنها أرسلت دفتر المنح الجزائرية الجديد بعد إعادة تأهيل منحة الشخص المتوفي لكن قبل وفاة المستفيد، في حين تبين أن المتهم الأول انتحل شخصية المرحوم وتم تخليص الشخص المتهم الثالث بدفتر مؤرخ في سنة2001 بعد عملية بتاريخ 2007، كما أن الصفحة الأولى لهذا الدفتر انتزعت وختم المخالصة لمديرية المجاهدين غير موجود. وقد تبين من خلال التحقيق أن المتهمين متورطين في تسليم المنح إلى أشخاص غير معروفين في الفترة التي كانوا يعملون فيها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة