موظفون من البنوك والبريد وراء تسريب النقود المزورة‮ ‬

موظفون من البنوك والبريد وراء تسريب النقود المزورة‮ ‬

حرق الملايير من الأوراق النقدية وراء أزمة السيولة

أرجع محافظ بنك الجزائر، محمد لكصاصي، تنامي جريمة تزوير الأوراق النقدية في الفترة الأخيرة إلى انعدام الرقابة داخل البنوك والمراكز البريدية، مشيرا إلى تورط بعض الأطراف العامل بها في عمليات التزوير.

وحذّر محافظ بنك الجزائر، أمس، من تداول أوراق نقدية مزورة من فئة جديدة ذات قيمة  200 دينار، متوعدا باتخاد إجراءات وخلق آليات جديدة من شأنها أن تعزز الرقابة داخل البنوك والمراكز البريدية عقب تسجيل فراغ في هذا الإطار، مؤكدا أن البنك المركزي يقوم بإرسال مفتشين لهذه البنوك إثر كل تجاوز تصله معلومات عنه رسميا أو عن طريق الصحافة. وذلك عقب تقديمه أمس، عرضا  أمام لجنة المالية والميزانية حول الفوائد المحققة خلال السنة المالية 2008، وذلك خلال اجتماع ترأسه نائب رئيس اللجنة جمعة رقاص. ومن جهة أخرى، أشار المتحدث إلى أن أزمة السيولة التي عرفتها الجزائر في الفترة ناتج عن حرق الأوراق النقدية ذات الفئة 200 دينار القديمة والمهترئة، في حين لا يتم تعويضها. وعد محافظ بنك الجزائر، محمد لكصاسي، بمواصلة عملية السحب التدريجي للأوراق النقدية المهترئة، لاسيما فئة 200 دينار، معترفا بعدم كفاية الأوراق النقدية المعروضة مقارنة مع الطلب، موضحا أن العرض غير كاف مقارنة مع الطلب على هذه الفئة من الأوراق النقدية. وكشف محافظ بنك الجزائر عن أن حجم السيولة التي تم تقليصها خلال نهاية سنة 2009 قدرت بـ2122 مليار دينار الذي أشار في عرضهحسب بيان للمجلس على وجه الخصوصإلى الفوائد المحققة خلال السنة المالية 2007   2008 قدرت بـ5,76 مليار دينار، في حين قدرت خلال 2007 الميزانية بـ٥,٢٢ مليار دينار، فيما قدرت الفوائد في سنة 2008 بـ54 مليار دينار وكذا علاقة بنك الجزائر بالخزينة العمومية والبنوك. للإشارة، فإن هذا الاجتماع يدخل في إطار سلسة الاجتماعات التي تعقدها لجنة المالية والميزانية لدراسة مشروع قانون تسوية الميزانية لسنة 2008، وبالمقابل، طرح أعضاء اللجنة مجموعة من الانشغالات على محافظ البنك تتعلق بمشكل السيولة والأوراق النقدية المزورة خاصة.


التعليقات (16)

  • فتحى الأخضرية

    كل مرة عدر جديد معالى الوزير الأول يقول شئ وأنت تقول شئ أخر وفروا السيولة أكرهنا من الميزيرية شيوخ وعجائز تصادفهم على الرابعة صباحا فى الطابور المهين من أجل 4 صوردى هنا فى بريد الأخضرية ولاية البويرة

  • في هذه الحالة يجب غلق العديد من المكاتب المالية البريدية عبر الوطن مع إحياء عملية صرف الراتب داخل المؤسسات لتكون المراقبة جيدة

  • djabir

    bravo les alge_Rien continue

  • حمد العاصمي

    السلام عليكم البريد بريئ من هده التصرفات وفروا فقط له آلات متطورة. ما مصير تداول فئة 1000 د ج من بنك الجزائر الى بريد الجزائر المحزومة .. الفرق فقط .. المحافظ عوض المحافظ…. قولوا عن تلات مدراء لبريد الجزائر ممكن نشاطركم الراي وربي يحفظنا ….هو سبب تدهور البريد..الله يستر…سلام…والايام القادمة ستبين…وانا على ما اقوله شهبد…

  • للاسف

    كل مرة تخرجون بتبرير جديد لنقص السيولة وهو فقط هف ونف لا غير , لو ان الجزائر حقيقة تريد التنقيص من استعمال السيولة لوفرت الات البطاقات المغناطيسة وصرفها ليكون الاستعمال بالارقام من حسابات الزبون لحسابات البائع مع كلمتين سريتين ليقلل من استعمال السراق لها , وما يؤسف اكثر هو الكلام عن حاميها حراميها وهو ان الموظفين من يدخلون التزوير للبنوك ومراكز البريد وهذا لعلمهم بشيء واحد وهو ضعف التحقيق وكذا عدم وجود ردع للفساد والمفسدين وسياسة البريكولاج , اصبحت الجزائر كلها غارقة في الفساد والادهى والامر هو ان المسؤولين في المؤسسات الحساسة هم اصحاب المشاكل وتضعيف سمعة واقتصاد الجزائر , المسؤولون يقومون بصفقات مشبوهة وينهبون المال العام اي الريع ,الجمركي في الميناء والمطار يمرر الحقائب والطيار ينقل العملة والمخابر تصريحاتها كاذبة ومغشوشة وموظفو البنوك يدخلون العملة المزورة , فمن يحاسبهم ؟ ومتى ؟ والجزائر بهذه العقلية الى اين ؟

  • احمد

    الكل يعلم ان البلاد في حالة طوارء مخفية و كتغيب الطيور تبقى الهامة دور مند متى كان للجزائر مشكل في السيولة هدا كدب في كدب انما المشكل في الفراغ الدي يسود البلاد و الكل يتكالب على المادة فقط اين حب الوطن اين الولاء للشهداء الكرام رحمهم الله و انا من هدا المنبر ادعو كل رجال اجهزة الدولة و منهم المخلصول ان يتصدوا لمثل هده التصرفات الغريبة عن وطننا الحبيب و باب التوبة مفتوح لمن اراد دلك و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.

  • nasro

    والله لم نفهم السبب الحقيقي وراء أزمة السيولة المالية , التي تعتبر سابقة الأولى من نوعها في الجزائر .
    الموظفون في البنوك والبريد يتسببون في أزمة تعنكس سلبا على ذوي الدخل المنخفض

  • AYA

    ABKIKE YA DJAZAIR BADAL EL DAM3 DAM ……. ALLAHOUMA ADJ3AL HADA EL BALADA AMINANE WA RZOUK AHLAHOU MINE TAMARAT. AMMMMMMMMMMMINOU MA3I AMIIIIIIN YARAB EL 3ALAMINE

  • kamel

    je suis avec la carte magnétique surtout pour les déplacement d'argent compte à compte au moins pour éviter le stresse causé par les voleur surtout au moment de ces procédures et en plus d’éviter les billets falsifiés ..par cette façon le liquide ne manquera jamais et en plus notre argent seront hors toute manipulation illégale …je comprends pas pourquoi les autorités ne commencent pas cette opération aujourd'hui avant demain

  • abderrezak

    إذا استمر الوضع على ما هو عليه يصبح كل مواطن جزائري مصابا بمرض مزمن إما السكري او ضغط الدم أو او سكتة قلبية أو انهيار عصبي لا قدَّر الله .. خافوا ربي شوية في هذا الشعب المغبون .. وين راكم رايحين .. الحياة راهي قصيرة

  • المشكل الرءيسي لنقص السيولة مؤخرا هو عدم توفر مراكز البريد على الحوالات 1418 لايداع الاموال بمراكز البريد.
    اما مشكل تداول الاوراق النقدية فهي عدم توفير كاشفات الاوراق النقدية على مستوى المؤسسات المالية والاستمرار بالتعامل بالشكارة بدل الصكوك لمادا لم يتم الافراج عن التعليمة المحددة لسقف التعامل نقدا
    تحيا الجزاءر حرة مستقلة.

  • kamel25

    y a t il quelqu'un qui peu sauver ce pays? on en a marre.

  • abdelkader

    انا عندي اقتراح لك يا معالي الوزير وكل الوزراء مادمتم لا تقدرون علىادارة وزاراتكم فانا اقترح على سيادة رئيس الجمهورية ان ياتي لنا بوزراء من الخارج واقسم كل القسم بانهم سيحلون كل مشاكل الجزائر في عام واحد حتى وان لم يكونو جزائريين المشكل فيكم ايها الوزراء ياسيادة الرئس ارح الشعب الجزائري منهم

  • طالب

    لابد من انتهاج سياسة حكيمةفيما يخص ملف المراقبة الماليةومحاربة الغش والتزوير للقضاء على هذه المهزلة التي نعيشهاكل يوم…فماهو ذنب المواطن المسكين الذي يقف اليوم بكامله في طوابير طويلة عريضةمن أجل أن يحصّل على ربع راتبه؟ في بلد البحبوحة المالية التي لم يتمتع بها سوى من اتقن اللعبة..

  • ammar

    au secour faite vite si nom c est la catastrophe

  • الدايم الله

    في سنة 1978 كنت مقيما في ليبيا،و حدثت ازمة شديدة في نقص السيولة نتيجة عزوف المواطنين عن التعامل فيما بينهم عن طريق المؤسسات النقدية. فما كان من الحكومة الا تغيير الاوراق النقدية و بقرار مفاجيء، اطلعنا عليه من خلال نشرة اخبار الثامنة مساء. و في الصباح الباكر توجهنا الى المصارف (البنوك) لاستبدال الاوراق النقدية اللاغية بالاوراق الجديدة، و هناك رايت العجب العجاب، كان الناس البسطاء مثلي يحملون اموالهم في برزات (اكياس بلاستيكية)، اما فئة التجار و اصحاب الحوازات (المزارع) فكانوا ياتون بسيارات نفعية من نوع (404 باشي) معبأة عن آخرها باكياس من الخيشة كلها دراهم.اقسم بالله العظيم انني اقول ما شاهدته. و ما زلت الى يومنا هذا احتفظ معي بورقة نقدية جديدة من فئة الخمسة دنانير (خمسون دينارا) خضراء اللون مرسوم على جانب منها نصب تذكاري لمعركة الهاني و على الجانب الآخر ناقة ترضع صغيرها، و مدون عليها الآية الكريمة(و لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل … صدق الله العظيم) و لن اسرد عليكم ما رافق تلك العملية من اجراءات تطهيرية قلمت اظافر القطط السمينة.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة