موظف بمصلحة البطاقات الرمادية بالدار البيضاء يتورط في تزوير وثائق سيارة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة حسين داي، إدانة متهمين بعقوبة 6 أشهر حبسا نافذا وتغريمهما مبلغ 20 ألف دج غرامة مالية، في الوقت الذي أرجى القاضي النطق بالحكم الفاصل في القضية إلى جلسة لاحقة.وترجع وقائع الحادثة إلى كشف تقرير مهدنس لمكتب للمراقبة التقنية للسيارات بالقبة، تورط عصابة يتخللها موظف بمصلحة البطاقات الرمادية بالدائرة الإدارية للدار البيضاء، حيث قامت بتداول سيارة من نوع «106»، تحمل رقما تسلسليا مزورا، وتم تداولها بين أكثر من 7 أشخاص، آخرهم وجهت له النيابة العامة بمحكمة حسين داي جنحة التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، مثل على إثرها أمام قاضي الجنح بمحكمة حسين داي.وحسب مجريات محاكمة المدعو «ش.ب» والشخص الذي باعه إياها، المسمى «غ.م»، حيث مثلا أمام قاضي الجنح بمحكمة حسين داي، وانكشفت الوقائع عند شراء المدعو «ش.ب» وهو شاب في العقد الثاني من العمر، من المدعو «غ.م «، سيارة من نوع «106 بيجو»، بمبلغ 37 مليون سنتيم، وقام بعرضها على المراقبة التقنية للسيارات، حينها أعلمه أن الرقم التسلسلي مزور وغير صحيح، حينها قام المتهم بتقييد شكوى أمام مصالح الأمن ليتم اتهامه إلى جانب الشخص الذي اشتراها من عنده بجنحة التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية.وقد صرح المتهم الثاني خلال محاكمته، أنه قام بشراء السيارة من السوق الأسبوعي للسيارات بالحراش من شخص، وأجرى معه عملية المكتابة وتحصل على وثائقه الرسمية ولم يتفطن لأمر تزوريها، ثم قام ببيعها للمتهم الأول الذي كشف خيوط القضية، وأضافا بأنهما لا يعرفان المتهم الآخر وهو الموظف بمصلحة البطاقات الرمادية للدار البيضاء الذي كشف التحقيق بأنه الرأس المدبر لعملية التزوير.