موظف بمصنع اسمنت مفتاح ومسبوقون قضائيا يزوّرون وصولات إيداع ملفات السيارات
كشف مصدر مطلع لـ”النهار”، أن قاضي التحقيق لدى محكمة حسين داي قد أمر، منذ أسبوعين، بمباشرة التحقيق في ملف يتعلق بالتزوير واستعمال المزور في محررات إدارية، ووضع سيارة للسير بوثائق مزورة، ومحاولة يبع سيارة ملك للغير وكذا خيانة الأمانة والمشاركة، تورط فيه 5 متهمين 3 منهم موجودرن رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش، تتراوح أعمارهم بين 28 و44 سنة، ينحدرون من الحراش، مفتاح وورڤلة.تحريك قضية الحال، حسبما حصلت عليه ”النهار” من معلومات، انطلق بتاريخ 16 سبتمبر الفارط وذلك بمركز الشرطة بالدائرة الإدارية بحسين داي، أين تقدم أحد المتهمين من مصلحة البطاقات الرمادية وبحوزته وصل إيداع ملف مركبة وتبين أن الوصل مزور، حيث وبتحويل هذا الأخير إلى التحقيق بمصلحة إتمام الإجراءات، وإعلامه عن سبب السماع، صرح بأنه تقدم فعلا من الدائرة الإدارية من أجل التأكد من صحة وصل الإيداع لسيارته ”شوفرولي” كروز بيضاء التي تسير بموجب وصل إيداع مسجل باسم ”ب،م”، وأنه تم إعلامه بأن الوصل مزوّر، وعليه تم إثبات أن السيارة التي اشتراها بالمبادلة مع ”سليم” المقيم بورڤلة وسلمه مقابلها سيارة من نوع ”أكسنت” و12 مليون سنتيم مزورة، وأكد أن المتهم عرّفه بشخص يدعى”س.س” المكنى ”الحراشي”. وبناء على ذلك تم حجز السيارة ووضعها بحظيرة الدائرة، حيث وبعد التحقيق تبين أن السيارة في الأصل ملك لـ”ا.ف” وأن ”ت.ع” موظف بمصنع الاسمنت بمفتاح كان الوسيط في بيع السيارة، وكشف التحقيق أن معظم الأطراف المتورطة في الملف من ذوي السوابق العدلية في التزوير واستعمال المزور في محررات رسمية.وعليه تم التوصل إلى 3 أطراف وإيداعهم رهن الحبس المؤقت، فيما لايزال التحقيق متواصلا مع الأطراف الأخرى، وذلك إلى غاية الإطاحة بعناصر الشبكة وتحويلهم على العدالة.