موظف يقود شبكة تتاجر في حبوب الإجهاض بين تلمسان وبلعباس

موظف يقود شبكة تتاجر في حبوب الإجهاض بين تلمسان وبلعباس

العصابة كانت تعرض الحبة الواحدة بـ8000 دج

أمرت النيابة العامة لمحكمة أولاد الميمون شرق تلمسان بضبط وإحضار موظف بقطاع الصحة لولاية سيدي بلعباس، رفقة فتاة تم إجهاضها على يده بإقليم اختصاص الدائرة المذكورة، من أجل الاستماع إليه بخصوص تموينه لممرضين اثنين بمستشفى دائرة أولاد الميمون بكمية هامة من حبوب الإجهاض المستعملة في إسقاط الأجنة من أرحام الأمهات العازبات، وهي القضية التي تم تفجيرها بعد خضوع إحدى ضحايا هذه العصابة لعملية إجهاض خطيرة في عيادة سرية، انتهت بتحرير وصفة طبية موقعة على بياض تؤكد أن الفتاة المعنية عذراء، لتكشف التحريات أن هذه الأخيرة تعرضت لعملية إجهاض، وتم لاحقا تحرير شهادة عذرية مزورة لها، مما أدخل مستشفى الدائرة المذكورة في حالة طوارئ بسبب توجيه الاتهام لممرضين بذات المستشفى فيما يتعلق بإجهاض الفتاة المتواجدة في حالة فرار. وكانت هذه القضية محل متابعة وتحقيق معمق من طرف كتيبة الدرك الوطني لأولاد الميمون، ومواصلة للتحريات تبين أن هناك موظفا بعيادة نسوية بسيدي بلعباس يقف وراء تهريب حبوب «سيتوتاكس» الخاصة بالإجهاض خارج مقر عمله للمتاجرة فيها وسط الممرضين والممرضات الذين يمتهنون الإجهاض في عيادات سرية، وتوصلت الأبحاث إلى تحديد هوية هذا الأخير بعد ورود اسمه على لسان ممرضين من مستشفى دائرة أولاد الميمون يتواجدان رهن الحبس المؤقت في قضية حيازة حبوب إجهاض والاتجار فيها بسعر 8000 دج للحبة الواحدة، ويجري البحث في نفس السياق عن الفتاة التي خضعت لعملية الإجهاض المذكورة، علما أن التحقيقات في هذا الملف فجرت قضية أخرى تبين فيها ضلوع ممرضة تعمل في الإقليم المذكور وتقوم بترويج حبوب الإجهاض، وتتنقل بين دوائر تلمسان وسيدي بلعباس للإشراف على عمليات إجهاض مقابل عمولات ضخمة، وكانت هذه الأخيرة تعمل بالتنسيق مع شريك لها من ولاية سيدي بلعباس، حيث تسببوا، مؤخرا، في تحويل فتاة خضعت لإجهاض سري بالمستشفى وكانت في حالة حرجة، وأكد التحقيق حول هذه القضية أن الممرضة تحوز على أغراض شعوذة، وهو ما دفع المحققين إلى استجوابها في هذا الخصوص من جراء امتهانها الإجهاض السري والشعوذة في نفس الوقت  .

 

 

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة