موعد تسليط العقوبة على بلحاج وشاوشي سيكون في مارس الجاري

موعد تسليط العقوبة على بلحاج وشاوشي سيكون في مارس الجاري

كشف لنا المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم،

 المصري الجنسية محمود غرغا، في اتصال هاتفي مع ”النهار”، أن الحسم النهائي في العقوبات التي ستسلط على ثنائي المنتخب الوطني الجزائري نذير بلحاج وفوزي شاوشي قد اقترب موعده، حيث ستكون خلال الأيام القليلة المقبلة كما قال في تلميح صريح إلى أن ذلك سيكون خلال شهر مارس الجاري حتى وإن رفض   محدثنا- تحديد تاريخ نهائي ومعين بحجة أن الموعد النهائي مازال لم يضبط بعد إلا أن جل الأخبار الواردة تؤكد أن الحسم النهائي سيكون خلال مارس الجاري كما سبق وأن أشار إليه نائب رئيس ”الفاف” محمد مشرارة في تصريح سابق له لـ”النهار”.

وعلى الرغم من المحاولات التي قمنا بها لمعرفة التاريخ النهائي للعقوبات المرتقب تسليطها على هذا الثنائي والتي يترقبها الجميع خاصة في ظل اللغط الكبير الجاري والحاصل حول إمكانية أن تطال العقوبة التي ستسلط على هذا الثنائي من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وتؤثر على مشاركتهما في نهائيات كاس العالم المزمع إجراؤه في مطلع شهر جوان المقبل بجنوب إفريقيا، على الرغم من التفنيد الذي جاء من قبل الرجل الأول في ”الفاف” محمد روراوة، إلى جانب نائبه محمد مشرارة واللذان أكدا أن العقوبة التي تسلط على أي لاعب في منافسة افريقية ليس لها دخل تماما في منافسة أخرى تخضع لهيئة أخرى كـ”الفيفا” المشرف المباشر على نهائيات كاس العالم بجنوب إفريقيا، ليبقى الشيء الأكيد أن الحسم النهائي سيكون خلال هذا الشهر من قبل ”الكاف” بالموازاة مع دراسة ملف الجزائر الخاص بالاعتداءات الجبانة التي طالت لاعبي المنتخب الوطني الجزائرية بالعاصمة المصرية القاهرة قبل موعد 14 نوفمبر المنصرم من قبل ”الفيفا”، والذي سيكون منتصف شهر مارس الجاري أين ستتضح الرؤية النهائية بشأن العقوبات المرتقب تسليطها على الجانب المصري بعد هذه الاعتداءات والتي قد تمتد إلى غاية خصم 3 نقاط من رصيدهم في التصفيات المقبلة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014

المصريون يبحثون عن تسوية وهمية.. والإشاعة سلاحهم الحالي

ومثلما سبق وأن أشرنا إليه في أعدادنا السابقة وعلى لسان العارفين بالقوانين الدولية الكروية، ومن بينهم رئيس ”الفاف” روراوة ونائبه محمد مشرارة فإن أية عقوبة ستسلط على هذا الثنائي حتى وإن كانت قاسية فإن استنفاذها سيكون في المنافسة التي عوقب فيها أو التابعة إليها بصفة مباشرة وليس في منافسة أخرى كأس العالم، الأمر الذي يجعل المخاوف التي نلمسها لدى الشارع الجزائري غير مبررة وإن كانت مشروعة ولا تعدو أن تكون سوى حملة من قبل المصريين لتحطيم المنتخب الوطني وإدخال الشك إلى نفوس لاعبي ”الخضر” كهجوم معاكس من قبل المصريين لاقتناعهم أن التسوية ضرورية على اعتبار أن العقوبة ستطال الجانب المصري من قبل ”الفيفا” لا محالة بعد الأدلة الدامغة التي قدمتها الجزائر بخصوص هذه الاعتداءات التي طالت المنتخب الوطني الجزائري، وهو ما جعل الجانب المصري يبحث عن أي شيء كمقابل ليكون بمثابة التسوية بعد اقتناعهم أن مسرحية الاعتداءات المزعومة في السودان لم تقنع ”الفيفا” لغياب أدلة، وهذا أمر كان منتظرا لأنه لا وجود لاعتداءات إلا في مخيلة البعض الذين لم يهضموا الإقصاء في الوصول إلى نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا بعد معركة أم درمان والتي انتهت بفوز مستحق للمنتخب الوطني الجزائري بفضل هدف عنتر يحيى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة