مولودية الجزائر: إضافة إلى العقوبات، الإصابات تخلط أوراق مخازني

يواصل فريق مولودية الجزائر استعداداته للقاء الهام والمصيري غدا أمام اتحاد عنابة ولكن هناك عدة عوارض وعراقيل تقف في وجه مخازني وأبنائه.

مخازني الفائز في لقاء الداربي والمنهزم في الكلاسيكو يسعى للرد على منتقديه في لقاء الغد أمام أبناء بونة الذين خطوا خطوة عملاقة نحو البقاء في القسم الأول عقب فوزهم في الجولة الأخيرة وعليه إن المولودية ستلعب تحت ضغط شديد أمام فريق لا ناقة له ولا جمل في هذه المباراة والهزيمة والفوز سيان بالنسبة لعمراني وأبنائه.

العقوبات كانت في الحسبان
وبدأ الطاقم الفني للعميد استعداداته على وقع عقوبة كل من قدور ويونس المتلقي كل واحد منهما لبطاقة صفراء هي الثالثة في رصيديهما وهو ما عني الحرمان من المشاركة في لقاء الغد وبدأ المدرب منذ أن صدرت العقوبة يفكر في من سيخلفهما ولم يكن بالإشكال خاصة قدور الذي سيخلفه شاوي العائد هو الآخر من عقوبة.

الإصابات مشكل عويص
وسيكون الإشكال عويصا فيما يخص الإصابات فهناك كل من حسني وقالول يعاني كل واحد منهما من آلام حتمت عليهما التدرب بمفردهما أما قودري فغيابه أصبح مؤكدا بعد أن تعذر عليه الشفاء من الإصابة التي كان قد خرج بسببها في اللقاء الأخير أمام الشبيبة وعليه فمشاركة قالول وحسني ستتحدد صبيحة اليوم في آخر حصة.

كوليبالي لا يزال يعاني
ولا يزال المدافع المالي يعني من إصابة كان قد لعب مباراة الشبيبة على وقعها وتعذر عليه القيام بمجهوده كاملا ولم يكن بإمكانه استرجاع
إمكاناته خاصة إذا علمنا أن الإصابة على مستوى الركبة ويصعب الشفاء منها في وقت قصير لذا فمشاركته غير مؤكدة وحتى وإن شارك فإنه سيكون يعاني دائما وقد تتعقد الإصابة في حالة ما إذا تعرض إلى تدخل عنيف.

مخازني: “الحل في عودة المعاقبين”
وبدا المدرب مخازني متفائلا بتسجيل نتيجة إيجابية في مباراة الغد بالرغم من الغيابات التي تحدثنا عنها آنفا حيث قال: “صحيح أن بعض اللاعبين يعانون ونتمنى أن يكونوا جاهزين يوم الخميس لأننا بحاجة إلى كل العناصر التي نملكها وما علينا سوى التحضير جيدا لكي نكون على أم الاستعداد لهذا الموعد الهام، وحتى في حالة غياب لاعبين أو ثلاث فإنه هناك حل يكمن في عودة اللاعبين الذي كانوا معاقبين في المباراة الماضية فهناك كل شاوي في الدفاع، بلقايد في الوسط وبوقاش في الهجوم، وسأعتمد عليهم كأساسيين في لقائنا ضد اتحاد عنابة”.
 
شراد لا يزال يعاني
بالرغم من خوضه المباراة الأخيرة أساسيا ولعبها كاملة فإن المغترب عبد المالك شراد لا يزال يعاني من صعوبات في التدرب جيدا أو اللعب بكل الإمكانيات التي كان يملكها قبل الإصابة ووجه الكثير من المتتبعين انتقادات لاذعة للمدرب مخازني على الاحتفاظ به طيلة التسعين دقيقة وهو ما يعني أن مشاركته في مباراة الغد ليست مؤكدة على الأقل في التشكيلة الأساسية وهناك احتمال كبير أن يكون ضمن قائمة البدلاء.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة