مونديال 2010: أيوو من الجحيم الى الجنة

مونديال 2010: أيوو من الجحيم الى الجنة

يشعر لاعب وسط المنتخب الغاني أندريه أيوو

 بفخر كبير بعدما نجح في تحويل مسيرته الكروية من الجحيم الى الجنة ومن الإستبعاد القاسي من صفوف مرسيليا الفرنسي مطلع الموسم الحالي الى مكانة أساسية وركيزة من الركائز التي يعتمد عليها منتخب “النجوم السوداء” في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا.

واعترف أيوو نجل نجم مرسيليا السابق عبيدي بيليه في حديث لوكالة “فرانس برس” بأنه لم يكن يتوقع مشاركته في المونديال، وقال “اللعب في كأس العالم كان حلما بعيد المنال بسبب ما حصل في بداية الموسم”، في إشارة الى قرار المدرب ديدييه ديشان إعارته الى فريق الدرجة الثانية آرل-افينيون.

ويتذكر أيوو بحسرة ما حصل قائلا “جئت الى مرسيليا قادما من لوريان، حيث لعبت 30 مباراة، لكن مسؤولي مرسيليا قالوا لي بأنهم لا يريدونني.

وأضاف أيوو (20 عاما) عشية مباراة غانا أمام استراليا والتي قد تشهد تأهل فريقه الى الدور ثمن النهائي: ” هناك أمور تساعد على النضوج، من وراء هذه القصة أصبحت معنوياتي قوية، رب ضاربة نافعة، لقد تمكنت من رفع رأسي بفخر وشرف”.

وتابع “لا استطيع ان أقول بأنه كان يجب علي أن أثأر لكن كان يتعين علي أن أثبت لهم بأنني هنا ولدي مكاني في عالم كرة القدم”.

البداية المخيبة في الموسم الحالي توجها أيوو في النهاية بإحراز بطولة العالم للشباب (تحت 20 عاما) ومباراة نهائية لكأس الأمم الإفريقية في أنغولا، وصعود فريقه آرل-افينيون الى الدرجة الأولى لا مجال للمقارنة كما نجح أيوو في انتزاع مكانه أساسيا في التشكيلة التي واجهت صربيا في الجولة الأولى على حساب لاعب وسط انتر ميلان الايطالي سولي علي مونتاري الذي كان مرشحا بقوة لتعويض غياب مايكل ايسيان الغائب بسبب الإصابة.

وقال أيوو عن مونتاري “انه لاعب عظيم، وصديق لي، أنا لا أقارن نفسي به. لقد أحرز بطولات وكؤوس ومسابقة دوري أبطال أوروبا ما أقوم به هو تقديم أفضل ما لدي فقط”.

وعلى غرار نهائيات كأس الأمم الإفريقية عندما استغل أيوو الخلاف بين نجم انتر ميلان والجهاز الفني للمنتخب حيث استبعد مونتاري، فان نجل عبيدي بيليه لم يهدر الفرصة في المونديال، وقال “لقد اتبعت التعليمات. كان يتعين علي الدفاع قبل الهجوم”.

علامة إضافية أخرى على نضج أيوو عندما يفسر بأنه نجح “في التخلص من المقارنات التي ربطته بوالده معبود جماهير مرسيليا وغانا. وقال “ما فعله والدي لغانا شيء رائع. أنا فخور بذلك. لكن كانت هناك مقارنات عديمة الفائدة بيننا، وكنت مضطرا للتعايش معها”.

وتابع أيوو الذي لا يعرف ما إذا كان سيحتفظ بمركزه أساسيا في المباراة أمام استراليا ولا حتى الفريق الذي سيدفع عن ألوانه الموسم المقبل “في البداية، اعتقد الناس بأن سآخذ الكرة وأراوغ 10 لاعبين وأسجل هدفا. كانت التوقعات عالية”.

لكن لا يبدو ان أيوو قلق بخصوص مستقبله وقال “”لقد نضجت الناس ينسون بأنني أبلغ من العمر 20 عاما فقط، وبأنني بدأت مسيرتي الكروية في سن السابعة عشرة. أعتقد بأن مسيرتي الكروية كانت جيدة”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة