مونديال 2010 : لا خيار للمنتخب الوطني سوى الفوز للتأهل إلى الدور الثاني

مونديال 2010 : لا خيار للمنتخب الوطني سوى الفوز للتأهل إلى الدور الثاني

لا يملك المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم خيار

أخر سوى الفوز على نظيره الامريكي اليوم الاربعاء ببريتوريا و بنتيجة اكثر من هدف إن أمكن للتاهل مباشرة للدور ثمن النهائي من نهائيات كاس العالم لكرة القدم التي تجري بجنوب إفريقيا (11 جوان-11 جويلية).

وسيكون أشبال المدرب رابح سعدان مطالبين خلال هذا اللقاء بتأكيد إستفاقتهم و عودتهم القوية والتي مكنتهم من فرض التعادل على المنتخب الإنجليزي (0-0) في الجولة الثانية من الدور الأول.

وينوي اللاعبون الجزائريون إنهاء الدور الاول على وقع نتيجة إيجابية تأهلهم للدور ثمن النهائي بعدما إرتفعت معنوياتهم كثيرا عقب المقابلة التي جمعتهم يوم الجمعة أمام منافس إنجليزي كان مطالبا كذلك بالتعويض بعد تعثره في اللقاء الأول ضد الولايات المتحدة (1- 1).

و اكد الناخب الوطني رابح سعدان في أخر ندوة صحفية عشية اللقاء المصيري انه ” لدينا ارادة كبيرة و اعتقد باننا مطالبون بلعب مقابلة كبيرة لتحقيق نتيجة جيدة تمكننا من التاهل الى الدور ثمن النهائي” مضيفا ان فريقه مصمم “على بذل كل الجهود لتحقيق نتيجة ايجابية امام الفريق الامريكي الذي سيحاول هو ايضا تحقيق الفوز”.

ومن جهته,أكد قائد الفريق الوطني عنتر يحي “ان جميع اللاعبين واعون بالمهمة التي تنتظرهم كما ان اللقاء سيكون صعبا الا ان كل واحد منا يعرف بان الفوز ضروري  و سنكون كلنا في الموعد من اجل ارضاء الشعب الجزائري”.

كما اوضح بدوره  لاعب وسط الميدان مدحي لحسن “ان الفريق كله استعداد و سنبدل كل ما باستطاعتنا من اجل الفوز و دخول التاريخ”.

وليس ل”الخضر” ما يخسرونه أمام المنتخب الامريكي لذا عليهم اللعب بكل قوة لتحقيق هدف هو بمثابة إنجاز في تاريخ الكرة الجزائرية من طرف لاعبين شباب يزخرون بإمكانيات فنية عالية ويفتقدون بالمقابل لخبرة المنافسات الدولية الكبرى.

التاهل للدور الثاني من المونديال يمر حتما عبر تسجيل الأهداف وهو ما لم يتمكن المهاجمون الجزائريون من القيام به سوى في مرة واحدة وفي مباراة ودية امام الامارات العربية المتحدة (1-0) وذلك منذ لقاء الدور ربع النهائي لكاس إفريقيا للامم بأنغولا عندما تغلب المنتخب الجزائري على كوت ديفوار بنتيجة (3-2).

ومن الممكن أن يعتمد المدرب الوطني رابح سعدان اليوم الأربعاء على مهاجمين إثنين لإرباك الدفاع الامريكي الذي تلقى 13 هدفا في تصفيات المونديال (منطقة الكونكاكاف) وثلاثة اخرى في مبارتي نهائيات مونديال 2010 (هدفين أمام سلوفينيا وهدف ضد إنجلترا).

وتعود أخر مواجهة كروية “أمريكية-إفريقية” إلى سنة 2006 بمناسبة مونديال ألمانيا أين مني المنتخب الامريكي بهزيمة امام غانا (1-2).

وإحتفظت كل فرق المجموعة الثالثة بخضوضها في المرور للدور الثاني للمونديال الذي يقام للمرة الأولى على ارض إفريقيةوسيتمكن المنتخب الجزائري من التاهل للدور ثمن النهائي في حالة فوزه على الولايات المتحدة بنتيجة (2-0). كما يكفي ل “الخضر” الفوز بفارق هدف إذ إنتهت مقابلة سلوفينيا-إنجلترا بالتعادل أو بتفوق الفريق السلوفيني من أجل المرور إلى الدور الثاني.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة