مونديال 2010: منتخب البرازيل: نقاط القوة والضعف

مونديال 2010: منتخب البرازيل: نقاط القوة والضعف

تدخل البرازيل مونديال 2010 وهي مرشحة كالعادة

 لاحراز اللقب، وهي مسلحة بقوتها الهجومية الضاربة وبانضباط كبير فرضه المدرب كارلوس دونغا، لكن الجهة اليسرى والضغوطات الخارجية تبقى من نقاط ضعف السيليساو الساعي الى لقبه السادس في التاريخ.

* نقاط القوة:

خط الهجوم:

البرازيل تبقى البرازيل!، أي بلد يملك خزانا هائلا للمهاجمين البارعين. كاكا هو الركيزة الاساسية. على الرغم من موسم اول متذبذب في ريال مدريد الاسباني، يبقى كاكا لاعبا رائعا يملك قدرة استثنائية لقلب مجريات ونتائج المباريات. فرض لويس فابيانو نفسه اساسيا في مركز قلب الهجوم خلال التصفيات التي توج هدافا لها برصيد تسعة أهداف. إلى جانبه يوجد روبينيو ونيلمار وهما بقمة مستواهما في الوقت الحالي. ويمكن لدونغا الذي استغنى عن خدمات رونالدينيو وادريانو وباتو، الاعتماد على جوليو بابتيستا وغرافيتي أوداني.

افضل متخصيين في مركز الظهير الايمن:

يملك المنتخب البرازيلي افضل متخصيين في مركز الظهير الايمن في العالم هما: داني ألفيش مع ومايكون. كلاهما متكامل ويسجل اهدافا ويدافع بقتالية ويركض طيلة المباراة مدافعا ومهاجا، وكلاهما قدم موسما رائعا مع فريقه برشلونة الاسباني وانتر ميلان الايطالي على التوالي. يفضل دونغا اشراك مايكون اساسيا، فيما يحتفظ بالفيش على مقاعد البدلاء ويدفع به في الشوط الثاني لتعزيز الهجوم حيث يشغل مركز لاعب وسط ايمن.

الانضباط:

هذه هي القيمة المضافة لدونغا، الذي يحبذ لاعبين جديين حتى خارج الملعب. في الملعب، جميع اللاعبين مطالبون بالمساندة الدفاعية روبينيو يجسد هذا الامر حيث يعود الى خط الوسط من اجل استعادة الكرة وهي مهمة لا يفعلها ابدا مع ناديه. معنويا، تحسن المنتخب البرازيلي كثيرا.

* نقاط الضعف:

الظهير الايسر:

لا يوجد لاعب اساسي في هذا المركز. اندريه سانتوس المتألق في تركيا كان من الممكن ان يشغله، ولكن دونغا استبعده بسبب خرجاته في وسائل الاعلام. استدعي لاعب وسط ليون الفرنسي ميشال باستوس. كما استعان دونغا بخدمات جيلبرتو (34 عاما) بعدما تجاهله لمدة عام.

الضغط:

 “المونديال بمثابة فخ: إما أن تفوز باللقب، أو سيكون الفشل”. هذه المقولة لمدرب منتخب اسبانيا فيسنتي دل بوسكي، وتنطبق أكثر على البرازيل المرشحة دائما لاحراز اللقب. الخروج من الدور ربع النهائي امام فرنسا صفر-1 عام 2006 في المانيا كانت بمثابة اهانة للشعب البرازيلي. الرئيس البرازيلي لولا بدروه أكد ان هدف السيليساو هو اللقب حيث قال “المنتخب قادر على الفوز بكأس العالم”. وصلت الرسالة: يجب أن تفوز البرازيل باللقب.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة