مونديال 2010: منتخب التشيلي: نقاط القوة والضعف

مونديال 2010: منتخب التشيلي: نقاط القوة والضعف

تعول المنتخب التشيلي صاحبة المركز الثاني الرائع

في التصفيات الاميركية الجنوبية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم، على شبابها ونشاطهم وحيويتهم، بالاضافة الى مهارة مدربها الارجنتيني مارسيلو بيلسا، على الرغم من انها من المرجح أن تعاني من نقص الخبرة وغياب النجوم.

* نقاط القوة:

– الشباب: يبلغ معدل أعمار لاعبي المنتخب التشيلي 25 عاما، وعدد كبير منهم تألقوا في فئة الشباب باحتلالهم المركز الثالث في بطولة العالم للشباب (تحت 20 عاما) في كندا، واحرزوا لقب دورة طولون الفرنسية للمنتخبات الاولمبية عام 2009. النتيجة، منتخب بلاعبين سريعين وخطيرين في حال امتلاك الكرة.

– “المجنون”. مارسيلو بيلسا مشهور ويتمتع بشخصية كاريزماتية معروفة، نجح في تحويل تشيلي من منتخب هاو وغير منضبط الى منتخب قوي بتماسكه ولعبه الجماعي. “إل لوكو” وتعني المجنون هو لقب بيلسا، مهووس باللعب وتحليل اساليب لعب المنتخبات المنافسة. تواجده في جنوب افريقيا فرصة للثأر بعدما فشل في تخطي الدور الاول لمونديال 2002 عندما كان مدربا لمنتخب بلاده الارجنتين (1998-2004) بعدما كان مرشحا فوق العادة لتحقيق ذلك.

– الحيوية والنشاط. تستوحي تشيلي أسلوب لعبها من “كرة القدم الشاملة” التي تألق بها المنتخب الهولندي، انه المرجع الذي يستند عليه بيلسا حيث يطالب الجميع بالقيام بكل شىء سواء الدفاع او الهجوم في اي وقت من اوقات المباراة. يعول على لاعبين نشيطين ومهاجمين قناصين مثل هومبرتو سوازو أفضل هداف في التصفيات برصيد 10 أهداف، والكسيس سانشيز اللذين ساهما باحتلال خط هجومه المركز الثاني في التصفيات الاميركية الجنوبية برصيد 32 هدفا بفارق هدف واحد خلف البرازيل صاحبة افضل خط هجوم في التصفيات.

* نقاط الضعف:

– قلة الخبرة: الجانب السلبي للمجموعة الشابة للمنتخب التشيلي هو نقص الخبرة لان أغلب اللاعبين لم يشاركوا في اي بطولة كبيرة وقلة منهم فقط لعبوا في مسابقة دوري ابطال اوروبا. كما أن اللاعبين يتلقون بطاقات كثيرة (43 بطاقة صفراء و7 حمراء في التصفيات الاميركية الجنوبية).

– غياب النجوم: لا يملك المنتخب التشيلي نجوما في صفوفه. نجومه لا يلعبون في صفوف اندية كبيرة، الجناح الكسيس سانشيز (اودينيزي الايطالي) والمهاجم هومبرتو سوازو (سرقسطة الاسباني) وحارس المرمى وقائد المنتخب كلاوديو برافو (ريال سوسييداد الاسباني من الدرجة الثانية). استفاد بيلسا من اللعب الجماعي لهؤلاء اللاعبين أكثر من المؤهلات الفردية، لكن السحر له حدوده.

– مشكلة البنيات الجسدية: قلة فقط من اللاعبين يتخطون حاجز 80ر1 م في مقدمتهم المدافع والدو بونس صاحب 83ر1 م، وبالتالي فهي نقطة سلبية في صفوف المنتخب خصوصا في الكرات العالية.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة