مونديال2010:سعدان : الفريق الوطني عرف بالجزائر في العالم

مونديال2010:سعدان : الفريق الوطني عرف بالجزائر في العالم

أكد مدرب الفريق الوطني لكرة القدم رابح سعدان

اليوم الأحد في حديث لبعثة إلى سان لامير ان الفريق الوطني عرف بالجزائر في العالم اثر الأداء الجيد أمام انجلترا و قال سعدان في هذا الصدد أن “أكثر من 200 بلد في العالم شاهدوا المباراة أمام انجلترا و كل أقطار العالم تعرف الآن أين تقع الجزائر و ما تستطيع فعله”.

سؤال : بعد خرجة غير موفقة أمام سلوفينيا تمكن المنتخب الوطني من استعادة قواه و أدى مقابلة في المستوى أمام انجلترا مما بعث بصيص الأمل في تأهل تاريخي للجزائر إلى الدور الثاني. هل بإمكانكم توضيح سر هذا الفريق   

أولا يجب ان أضيف توضيحا و أؤكد ان أننا أدينا مقابلة جيدة أمام سلوفينيا و لولا إقصاء غزال لخرجنا بنتيجة جيدة و هذا هو تحليلي و رأي العديد من التقنيين الحاضرين في هذا  المونديال لقد سيطرنا على زمام المباراة في الشوط الأول و لا نستحق خسارة هذه المقابلة و قد استغربت لكوني عرضة للعديد من الانتقادات بطريقة غير عادلة حيث تم انكار كل ما قمنا به من أجل هذا الفريق الوطني للتأهيلها للمونديال أظن أن هناك شي ما وراء كل هذا. هناك مناورات كما حدث في كأس إفريقيا للأمم و تأكد ذلك في كأس العالم. و هذا تحليلي. أظن ان القدرة الإلهية هي الأقوى لأن جوابي كان فوق الميدان. تعرضت لانتقادات لاذعة بعد المقابلة الودية أمام صربيا و كان ردي على المنتقدين ان ضربت موعدا لهم في كأس العالم و هو ما فعلته أمام انجلترا و للعودة إلى السؤال  أظن ان المباراة الثانية أكدت تقدم الفريق الوطني لقد أدينا مقابلة جيدة على كل الأصعدة و شرفنا كرة القدم الجزائرية و العربية والإفريقية و أنا فخور بهذا الانجاز.

سؤال : ما هي الرسالة التي وجهتموها للاعبين قبل المباراة ضد انجلترا 

نفس الرسالة التي وجهتها أمام سلوفينيا و هي التأكيد للاعبين بأنه بإمكانهم ان يكونوا أحسن فبعد خمسة أيام من العمل الإضافي ستكونون في أحسن لياقتكم البدنية و عليكم استرجاع الثقة و اظهر الفريق ذلك أمام انجلترا و تمكن اللاعبون المصابون من التعافي و استرجاع مستواهم بالرغم من وجود بعد الجوانب النفسية التي كان يتعين استكمالها. و لهذا تمكننا من تكوين دفاع متين و اللعب بطريقة جيدة. لقد لعبنا ببسالة. و هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين بالتأكيد لهم على أنهم قادرين على أداء مقابلة في القمة.

سؤال : هل تشعرون بالسعادة اثر هذا الأداء الذي بعث الأمل في المرور إلى الدور الثاني

أولا أنا سعيد لوجودي بجنوب إفريقيا على رأس فريق وطني بعد غياب للجزائر دام 24 سنة عن هذه التظاهرة حقيقة أنا استمتع بهذا العرس الكروي القاري و على سبيل المثال فقد شاهد أكثر من 200 بلد في العالم المباراة أمام انجلترا و كل أقطار العالم تعرف الآن أين تقع الجزائر و ما تستطيع فعله. لقد تمكن الفريق الوطني من التعريف بالجزائر في العالم و على صعيد آخر لعبنا في هذا الملعب الرائع بكاب تاون في جو حماسي رائع هذه هي كرة القدم التي أفضلها و التي تتميز بمهارات عالية حيث تحلى الفريقان بروح رياضية عالية سواء فوق الميدان أو بالمدرجات. أنا سعيد لكوني أتابع أحسن الفرق العالمية و التي تتقدم بخطوات عملاقة على غرار كوريا الشمالية لم أكن أتوقع معايشة كأس عالم أخرى مع المنتخب الوطني الذي تمكن من استعادة قواه و التاريخ سيشهد على ذلك.

سؤال : العديد من المختصين سيما مدربين معروفين عالميا على غرار اليكس فرغوسون و “القيصر” فرانز بيكمباور أشادوا بالفريق الجزائري لأدائه مباراة بطولية و كبح الفريق الانجليزي احد المرشحين للفوز بالكأس. ما هو إحساسكم بسماعكم مثل هذه الآراء سيما و أنها تأتي من شخصيات كروية عالمية 

 أنا فخور بإشادة كبار المدربين و الفضل يعود لهذا الفريق الذي أعطى كل ما يملك لقد أكدت لهم بأنهم قادرين على الارتقاء إلى أعلى المستويات نفتقر للتجربة و بحاجة إلى استقرار أكثر لتحقيق مهارات مع الوقت و الحفاظ على مستوى اللعب الذي وصلنا إليه. و هذا ما يجب التركيز عليه. و لهذا يجب ان نكون دائما متواضعين و نعمل أكثر لأن هذا ما يتطلبه الاحتراف.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة