إعــــلانات

ميثــاق خــاص بأخلاقيـات المهنـة في قطـاع التربيـة قريبــا

ميثــاق خــاص بأخلاقيـات المهنـة في قطـاع التربيـة قريبــا

حمّل وزير التربية الوطنية، عبد اللطيف بابا أحمد، الأساتذة وبعض الإداريين مسؤولية تفشي ظاهرة العنف داخل الوسط المدرسي، ما أجبره على إعلان إنشاء ميثاق لأخلاقيات المهنة، يتم على أساسه انتقاء أستاذة أكفاء يعمل على تكوينهم قبل الشروع في عملية التوظيف، فضلا عن توظيف أكبر عدد من المرشدين التربويين والمختصين النفسانيين  .خرج الملتقى الوطني الذي احتضنه نادي الجيش والمعنون: «العنف المدرسي داخل الوسط المدرسي»، بـ5 مقترحات من شأنها إنقاذ المدرسة الجزائرية من ظاهرة العنف التي تفشت في الآونة الآخرة. ومن بين أهم المقترحات التي خرج بها الملتقى، تكوين المكونين من خلال تخصيص فترات في تكوين للأساتذة والتركيز على الجانب النفسي والتربوي، حيث تم الإعلان عن هذا المقترح الذي نادى به العديد من المختصين الذين طالبوا بضرورة إعادة تفعيل المعاهد التكنولوجية، خاصة أن الأساتذة الحاليين يتم توظيفهم بمجرد خروجهم من الجامعة من دون أي تكوين، فضلا عن تقارب السن بينهم وبين المتمدرسين. وكان وزير التربية عبد اللطيف بابا أحمد قد أعلن على هامش الملتقى، عن إنشاء ميثاق لأخلاقيات المهنة يتكفل بالمربين وتجهيزهم نفسيا قبل التوظيف ومقابلة التلاميذ، كما قال وزير التربية إن نسبة العنف الموجود في الوسط المدرسي لا تمثل سوى 1 من المائة من مجموع التلاميذ، وهي نسبة ضئيلة جدا إذا ما قارناها ببعض الدول المجاورة وحتى المتطورة منها. وبالرغم من أن هذه الأرقام ليست معيارا حقيقيا على حجم الظاهرة بتأكيد المختصين في هذا الشأن أنفسهم، إلا أن الوزير أعلن عن فتح مسابقات في القريب العاجل من أجل توظيف أكبر عدد ممكن من المرشدين التربويين المختصين في علوم النفس والتربية، إضافة إلى التزام كل مؤسسة بتوظيف مختصين نفسانيين.من جهة أخرى، أكد بابا أحمد على ضرورة العمل بالقانون التوجيهي للتربية الوطنية، الذي تؤكد بعض أحكامه على ضرورة احترام التلاميذ لمدرّسيهم وكل أعضاء أسرة التربية، إضافة إلى بعض البرامج والتنسيق مع مختلف القطاعات للحد من هذه الظاهرة.

 

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/RTCaF