“مير” في الصباح وطبيب في المساء

“مير” في الصباح وطبيب في المساء

علمت “النهار” من مصادرها، أن أحد أميار الجهة الغربية لولاية باتنة الذي كان قبل خوضه غمار الانتخابات طبيبا شده الحنين إلى مهنته الأصلية، رغم أنه لم يمر على توليه لمنصب مير إلا حوالي 9 أشهر، إذ نجده يعمل كمير وقت الصباح بمكتب البلدية، يستقبل المواطنين لمعالجة مشاكلهم الاجتماعية. أما وقت المساء فنجده طبيبا بعيادته يعالج مشاكل المواطنين، لكن صحيا وليس اجتماعيا. والملفت للانتباه في هذا المير، أنه وقبل أن يصبح ميرا لم يكن يملك زبائن كثيرين من المرضى، عكس الآن بعد أن أصبح على رأس البلدية، إذ نجد عنده المرضى بالعشرات يوميا، فهل هؤلاء الزبائن مرضى صحيا أم أنهم مرضى اجتماعيا؟ فهل نصف ذلك بأنه شكل من أشكال الرشوة؟
أما بإحدى البلديات بغرب ولاية باتنة دائما، فنجد هذه الأيام أحد الأعضاء المنتمين لحزب حقق المفاجأة في الانتخابات الماضية، استغل سيارة البلدية من نوع سيالو لأخذ عائلته إلى أحد شواطئ جيجل الساحلية للاستجمام وقضاء وقت من الراحة على حساب سيارة البلدية الوحيدة التي يستعملها المير وباقي الأعضاء للتنقل لصالح المواطنين وانشغالاتهم.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة