ميزانية مهرجان الفيلم العربي تُصرف في الحفلات والولائم بوهران
يتواصل مهرجان وهران للفيلم العربي بعرض الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية على الجمهور في قاعات سينما تفتقر للإمكانيات الهامة لعرض الأفلام، فما عدا قاعة السينماتيك المسيرة من طرف مديرية الثقافة التي يوجد بها عتاد متطور لعرض الأفلام، فإن معظم القاعات التي تعرض فيها الأفلام تم الاستنجاد بالخواص لكراء الأجهزة الخاصة بعرض الأفلام، على أن تبقى قاعات السينما فيما بعد هيكلا من دون روح، ولا يمكن أن تعرض فيها الأفلام على طول السنة، ليقتصر مهرجان الفيلم العربي على أسبوع واحد لتسويق صورة غير مشرفة عن الجزائر، خاصة أن ميزانية المهرجان بقيت سرّا لدى المنظمين منذ عهد خليدة تومي، وحتى في السنوات العجاف أبقي على نفس الميزانية التي ذهبت في الإسراف وإقامة الحفلات والولائم، مع تنظيم سهرات فنية على هامش المهرجان. ولم يأت المهرجان بأي جديد، ما عدا مهزلة حفل الافتتاح وفوضى التنظيم وغياب أي لمسة فنية في حفل لم يعزف فيه النشيد الوطني، ولم تكرم فيه الأسماء التي رحلت والتي وعدت إدارة المهرجان بتكريمها أمثال بربار، آسيا جبار والعسكري وغيرهم، وحتى الرئيس الشرفي للمهرجان لخضر حمينة لم يكرّم وهدد بالخروج من القاعة التي غادرها عشرات الفنانين العرب غضبا من تواجدهم في الصفوف الأخيرة مع الجمهور.