إعــــلانات

ميڤري يقتل شريكه في تهريب المخدرات برصاصة ثم يفر إلى الجزائر باستعمال هوية شقيقه التوأم

ميڤري يقتل شريكه في تهريب المخدرات برصاصة ثم يفر إلى الجزائر باستعمال هوية شقيقه التوأم

 فتحت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران، تحقيقا نهائيا في ملف قضية تكوين جماعة أشرار والقتل العمدي والحجز وانتحال هوية الغير متابع فيها شخص واحد ذي جنسية مزدوجة جزائرية- فرنسية، مقيم بفرنسا لتورطه في قتل شخص بفرنسا في غضون سنة 2011  . ملخص الوقائع أن جريمة قتل وقعت في الأراضي الفرنسية باستعمال مسدس أطلق منه عيار 9 ملم على رأس الضحية لتستقر في دماغه داخل مسكنه الواقع في عمارة، إذ قبل تنفيذ الجريمة قام المعتدون الذين كانوا أربعة بحجز زوجة الضحية وابنه الصغير في مرآب، حيث كانت تركن سيارتها، ليلوذوا بالفرار بعد اقتراف جريمتهم. وعقب التحقيق الذي باشرته السلطات الأمنية الفرنسية، تم تحديد هوية القاتل من خلال عرض الصور على زوجة الضحية، التي تمكنت من التعرف عليه ليتم توقيف المشتبه فيه، لكنه خلال مجريات استنطاقه التي دامت تسعة أشهر نفى علاقته بجريمة القتل ومعرفته ببقية المتورطين وحتى بالضحية، ليكشف أن الجاني هو شقيقه التوأم، هذا الأخير الذي استغل تواجد شقيقه رهن الحبس في فرنسا، حيث استعمل جواز سفره ليفرّ إلى الجزائر متنقلا إلى أمستردام عبر القطار، ثم جوا إلى لشبونة، قبل أن يصل إلى الجزائر من دون أن يتفطن إلى أنه محل ترصد من قبل المصالح الأمنية الفرنسية، وحين توقيفه والتحقيق معه استعمل هوية شقيقه الموقوف في فرنسا، ولم يتم تحديد هويته بالضبط إلا بعد أن زارته شقيقته في المؤسسة العقابية، ولأنها طلبت رؤيته مستعملة اسمه الحقيقي رُفض طلبها، لتكتشف حينئذ أن شقيقها الذي تريد زيارته يستعمل هويته توأمه الموجود في فرنسا، وتم التأكد من الأمر بمقارنه البصمات التي كانت رفعت من موقع الجريمة مع بصمات التوأم، ليتبين أنها تتطابق مع بصمات المتهم الحالي. هذا وكشفت مناقشة الحيثيات أن المتهم المدعو «ط.ر» كان يعرف الضحية كونهما كانا ينشطان في مجال المخدرات الصلبة والتي انتهت بحبس المدعو «ط.ر» لمدة ثلاث سنوات، حيث توعد حينها الضحية بالانتقام كونه شهد ضده، كما أن الضحية كان يأخذ المخدرات منه بدون أن يدفع أحيانا مقابلها وحدثت بينهما بسبب ذلك خلافات سنة 1991. وحسبما جاء في محاضر التحقيق، فإن زوجة الضحية صرحت أنها شهدت حديثا بينه وبين شركاء المتهم حول مبلغ دين قيمته ثمانية آلاف دينار، كما أن زوجها سبق وأن أعلمها بخوفه من المتهم، حيث عاش قبل مقتله حالة من التوتر إلى درجة أنه طلب منها بيع سيارتها من نوع «تويوتا» الرباعية الدفع لتغيير البطاقة الرمادية والعنوان، لتأكده أنهم سيصلون إليه عن طريق العنوان المدون على بطاقتها الرمادية، مضيفة أنه يوم قتله شاهدت الجاني حين صعوده العمارة يحمل مسدسا في يدهفي تبريره لتنقله إلى الجزائر بعد جريمة القتل، صرح المتهم أنه جاء لزيارة جدته المريضة واستعمل جواز سفر شقيقه التوأم لأن جواز سفره الفرنسي انتهت صلاحيته، معللا ترك زوجته الفرنسية أم طفليه الاثنين لمدة 16 شهرا لحدوث خلافات بينهما. وفيما أشار رئيس مجلس محكمة الجنايات أنه كان على قاضي التحقيق أن يحضر مسدسا ويُثبت قدرة المتهم على استعمال السلاح، بالنظر إلى نفيه التورط في قتل الضحية لعدم استطاعته استعمال أصابع يده، وهو المبرر الذي لم يقنع ممثل النيابة العامة، الذي اعتبر الوقائع خطيرة، ليلتمس في حقه عقوبة الإعدام.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/QN1Bv