نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين: الحرف العربي أنسب من اللاتيني لكتابة الأمازيغية

نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين: الحرف العربي أنسب من اللاتيني لكتابة الأمازيغية

أكد عمار طالبي نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين ، بأن الحرف العربي أنسب لكتابة الأمازيغية من الحرف اللاتيني.

وقال طالبي، إن الدارسين في مجال اللغة الأمازيغية، أكدوا بأن 74 من المائة من ألفاظ الأمازيغية أصلها عربي.
وأضاف في مقالة ستنشر في عدد الغد بمجلة البصائر تحت شعار “كلمة حق”، بأن الحرف اللاتيني قاصر عن أداء الأصوات الأمازيغية.
كما أن الحرف اللاتيني بعيدا كل البعد عن الأمازيغية حسبه، وذلك في 14 حرفا، وهي حروف مشتركة بين العربية والأمازيغية.
وقال طالبي إن الباحث الذي ترجم القرآن للأمازيغية وكتبه بالحرف العربي، وناقش ذلك مناقشة علمية، يدرك قوة انسجام اللغتين.
الأمازيغية بالجزائر والمغرب الأقصى كانت تكتب بالحرف العربي منذ القدم
وبالرجوع إلى تاريخ الكتابة في الأمازيغية بالجزائر والمغرب الأقصى يقول طالبي، فإننا لا نجد غير الحرف العربي.
ويشهد على ذلك مخطوطات كثيرة متوفرة في الجزائر، ومنها كتابة الشيخ الحداد، وفي المغرب الأقصى هناك مخطوطات كثيرة تؤكد ذلك.
واستغرب نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين من تشدد بعض الناس في تبني الحرف اللاتيني لكتابة الأمازيغية.
مرجعا ذلك لأسباب إيديولوجية سياسية قد تؤدي إلى غرس الكراهية والشتات بين الشعب الجزائري الذي وحده التاريخ والدين عبر قرون.
البرلمان مطالب بإصدار قانون حاسم حول الحرف الذي تكتب به الأمازيغية
ودعا طالبي البرلمان الجزائري إلى إصدار قانون حاسم باسم الشعب الجزائري في أقرب وقت، خاصة وأن الموضوع تربوي وحساس.
وذلك حتى لا تتمكن اللاتينية من الاستيلاء على كتابة الأمازيغية، ونصبح أمام أمر واقع خارج تاريخينا ووحدتنا السياسية والثقافية.
وجاءت هذه المقالة لنائب رئيس جمعية العلماء المسلمين، عقب الإشكال الذي وقع بين رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله.
والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية الهاشمي عصاد بشأن الحرف الأنسب لكتابة الأمازيغية.
حيث صرح غلام الله بأنه الحرف العربي، وقال عصاد إن ذلك ليس من شأن غلام الله ولا يحق له الخوض في الموضوع.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة