نتحمّـــل لوحدنـــا مسؤوليـــة أزمــــة البطاطــــا
لـــن تكـــون هنـــاك مشكلـــة فـــي الحليــــب بعــــد الآن
اعترف وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الوهاب نوري، بمسؤولية وزارة الفلاحة عن الارتفاع الجنوني لأسعار البطاطا وندرة المنتوج في السوق، حيث شدد على ضرورة دعم إنتاج هذه المادة واسعة الاستهلاك، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الفوضى التي تشهدها أسواق الجملة والتجزئة ساهمت هي الأخرى في المضاربة في أسعار البطاطا .وأوضح نوري، أن وزارة الفلاحة هي المسؤولة الأولى عن الاضطرابات التي تعرفها أسعار البطاطا، ولا يمكن لوم أيّ كان عن إخفاقاتنا، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار جاء نتيجة انخفاض إنتاج البطاطا بشكل كبير مقارنة بالسنة الماضية، حيث ستعمل الوزارة على رفع الإنتاج ودعم الفلاحين المنتجين لهذه المادة، في حين دعا وزارة التجارة إلى ضرورة معالجة الفوضى التي تعرفها أسواق الجملة، والتي سمحت لمافيا المضاربة بفرض سيطرتها على تلك الأسواق بعيدا عن المراقبة.ومن جهة أخرى، أكد وزير الفلاحة أن مشكل ندرة الحليب لن يطرح بعد اليوم، وهذا بعد فتح وحدة إنتاج جديدة بمنطقة الرويبة، بعد أن استرجعته مصالحه من مالكه الذي أغلقه بعد 6 أشهر من بداية الإنتاج، حيث ستنتج هذه الوحدة أكثر من 400 ألف لتر يوميا، منها 300 ألف لتر ستوزع في العاصمة، ليصل بذلك إنتاج مادة الحليب في وحدتي الرويبة وبئر خادم إلى 800 ألف لتر يوميا.وفي سياق مغاير، أكد الوزير أنه لن يسمح بأي حال من الأحوال، تحويل الأراضي الفلاحية إلى أي نشاط آخر سواء كانت مشاريع صناعية أو سكنية أو سياحية، في إشارة إلى «الاعتداءات» المتكررة من الوزارات الثلاث المعنية على الأراضي الخصبة، معتبرا أن الأراضي الفلاحية تستغيث من الزحف العمراني عليها، وهي كنز يجب المحافظة عليه، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، حذّر من الإستمرار في «الاعتداء» على الأراضي الفلاحية من طرف القطاعات الثلاثة، حيث دعا إلى ضرورة المحافظة عليها وتدعيم الفلاحين لاستغلالها.