نجم المداحات توفيق الندرومي للنهار: هذا هو جديدي ولا مشاكل مع الشيخ كريمو السعيدي حول “جاية وغضبانة”

نجم المداحات توفيق الندرومي للنهار: هذا هو جديدي ولا مشاكل مع الشيخ كريمو السعيدي حول “جاية وغضبانة”

حقق توفيق الندرومي في ألبوم واحد ما عجز عنه الآخرون في الكثير من الألبومات وعلى مدار عدة سنوات،

حيث خطف العام الماضي نجومية المداحات من الشاب عبدو، وهو حاليا يجهز لعمله الثاني الذي وقع بسببه في  مشكلة مع الشيخ كريمو ابن سعيدة، فأين هي الحقيقة؟..”النهار” حاورته و تكشف لكم جديده وأمور أخرى.

الجميع يترقب صدور ألبومك الثاني بعد نجاحك العام الماضي؟
في البداية أشكركم على هذه اللفتة الطيبة، وصدقني بدون مجاملة “النهار” خطفت الأضواء من كل الجرائد الأخرى وأنا أتابعها يوميا، فتحية لكل عمالها، أما فيما يخص جديدي، فأنا عند الوعد الذي قطعته مع الجمهور بأن أقدم لهم أغاني في المستوى بعد نجاح الألبوم الأول، وإن شاء الله سيعجبهم ما سيصدر لي بعد حوالي شهر من الآن.

هل ممكن أن نعرف تفاصيله؟
ولو أني لم أنته بعد من تجهيزه كاملا، إلا أنني أكشف لكم أنه يضم من 08 إلى 10 أغاني متسلسلة وخاصة بالأفراح منها المداحات والعاصمي والمغربي، وهي عبارة عن أغاني شهيرة معادة بطريقة عصرية مثل “غادي للعلوة” و “نوضي زوّجي ولدك” و “الشرع والقانون” و “بالشوية” و “جاية وغضبانة” للشيخ كريمو السعيدي الذي أريد أن أنوّه بشأنه إلى نقطة هامة.

تفضل..
عندما سمع البعض بأنني دخلت الأستوديو وسجلت أغنية “جاية غضبانة”، أطلقوا شائعة مفادها أن صاحبها الشيخ كريمو ابن سعيدة غير موافق وسيطلبني للقضاء، وكادت الأمور أن تسوء بيننا، لكن الحقيقة أنني إتصلت به قبل أن أسجلها وأخذت الإذن منه فوافق دون مشاكل وهو مشكور على ذلك.

يبدو أنك لم تدخل بعد مغامرة الأغاني الثنائية؟
في الحقيقة لم أجد الصوت الذي يناسبني، وليس من طبيعتي تقديم أي شيء من أجل الظهور فقط، بل يجب احترام الجمهور، وعمل واحد راق كل عام خير من ألف ألبوم، و بكلامي هذا لا أغلق الباب في وجه أحد بل بالعكس أتمنى تقديم أعمال ثنائية مع الشيخ عبدو أو ريم حقيقي وغيرهما.

لكن على ما يبدو فإن حتى مطربي المداحات الآخرين يتخوفون منك، خاصة الشاب عبدو؟
لا شك في ذلك، فأي واحد ينجح يثير غيرة وحسد الآخرين، لكن بالنسبة لي لا أكن أي حقد لأحد وأحب جميع الفنانين خاصة الشاب عبدو فهو صديقي وابن مدينتي تلمسان ولم أفكر ولا مرة في أخذ مكانته، فهو يبقى نجم أغنية المداحات ومشواره طويل وحافل بالسوكسيهات، على العكس مني لدي ألبوم واحد فقط والثاني في الطريق.كما أنني غنيت كثيرا معه خاصة في برج بوعريريج وفي كل مناسبة كان يثني علي ويسدي لي النصائح وأبلغه سلامي عبر هذا الحوار.

بعد النجاح الكبير الذي حققته العام الماضي، كنا ننتظر أن تصوّر فيديو كليبات لكنك لم تفعل، فهل المشروع قائم في ألبومك القادم؟
إن شاء الله، سأنتظر نزول الألبوم وماذا سيحقق في الصيف، وإذا ظهرت فيه أغنية تنال إعجاب الجمهور قد أصوّر لها فيديو كليب لأمّر به في التلفزيون.

لماذا استغنيت عن خدمات سلمى عنقر، هل من مشاكل بينكما؟
لا أبدا لا مشاكل معها، ولكن “مكتوب الله” هو الذي فرق بيننا، وسلمى معروفة وفضلها كبير علي، فقد ساعدتني كثيرا في ألبومي الأول وأشكرها بالمناسبة، أما في ألبومي الجديد ففضلت العمل لوحدي، وهذه ليست أنانية أو جحود مني ولكن أرغب في رسم طريقي في عالم الأغنية الجزائرية وفق ما أفكر فيه.

سمعنا أنك تلقيت عروضا عديدة ومغرية من منتجين آخرين غير “دنيا”، فلماذا رفضتها؟
بالفعل، بعد نجاح الألبوم الأول، عرض علي عدة منتجون من وهران والعاصمة الإنضمام إلى شركاتهم، لكنني إعتذرت بلباقة رافضا كل الأموال المغرية التي تقدموا بها لسبب واحد وهو أنني لا أنكر خير منتجي الأول زهير رزقي الذي وضع ثقته الكبيرة في من أول ألبوم والحمد لله لم أخيب ظنه وسأبقى معه باعتبار “دنيا” بمثابة الدار الكبيرة.

هل من جديد في حياتك الخاصة؟

تعلم أني تزوجت العام الماضي فقط، وأنا بانتظار مولود جديد إن شاء الله، وعدا هذا أعيش حياة زوجية سعيدة وعادية ككل الناس.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة