نحو انشاء اتحادية وطنية لاندية الانصار في أهم مبادرة لمكافحة العنف في الملاعب:

نحو انشاء اتحادية وطنية لاندية الانصار في أهم مبادرة لمكافحة العنف في الملاعب:
  • أعلن رئيس المنظمة الوطنية لجمعيات حماية الشباب, اليوم الاربعاء, عن انشاء قريبا اتحادية وطنية لاندية انصار فرق كرة القدم, وذلك خلال ندوة عقدت بالمركز الصفي لجريدة المجاهد, حضرها ممثلو العديد من الجمعيات المهتمة بشؤون الشباب, و لاعبون قداما, و بعض الانصار.
    وعرض السيد عبد الكريم عبيدات, رئيس المنظمة صاحبة المبادرة, الخطوط العريضة ” لاسراتيجية وطنية جديدة للوقاية من العنف في الملاعب”, الذي أصبح يشغل كثيرا المجتمع المدني و السلطات العمومية على السواء, كما قدم تحليلا سوسيولوجيا لهذه الظاهرة.و ترتكز هذه المبادرة, التي تمناها السيد عبيدات أن تكون قاعدة لاسراتيجية وطنية لمكافحة أفة العنف, على اشراك مشجعي الفرق من خلال نواداي خاصة بهم يتم انشاؤها على مستوى كل نادي كروي, مهمتها تأطير جماهير النادي, التي يتم تقييمها اسبوعيا, من خلال تصرفاتها قبل و اثناء و بعد المباراة.
    و يتم تنقيط اندية الانصار عبر خلايا المنظمة الوطنية لجمعيات حماية الشباب, و اعتمادا كذلك على تقارير محافظي المقابلات و الامن, و يضم جدول التقييم خمسة نجوم, تكافأ كل نجمة جانبا من جوانب تصرفات الجمهور (استقبال المنافس .. التنظيم احترام اللاعبين و الحكام ….). و لتحفيز هذه الاندية, يقول السيد عبيدات, تم استحداث كأس مماثلة لكأس الجزائر,
    في الشكل و الحجم, أطلق عليها اسم ” الكأس الوطنية للمصالحة الرياضية” تمنح في نهاية الموسم الرياضي للنادي الذي يجمع اكبر عدد من النجوم, كما يمنح النادي الفائز حافلة ” الروح الرياضية”, يتم اقتناؤها بمساهمة رعاة لهذه المبادرة. وعن الوضع القانوني لهذه الاتحادية, اوضح السيد عبيدات, ان قانونها الاساسي
    و نظامها الداخلي سيتم اعتمادهما في جمعية عامة لنوادي الانصار, الذين سيشرع في انشائها على مستوى الجمعيات الرياضية قبل تقديم ملف اعتمادها, و انها ستعمل بالشراكة مع الجهات المعنية (وزارة الشباب و الرياضة و الاتحادية الجزائرية ة الامن ..).
    واج

التعليقات (1)

  • أحمد أمين

    جمعيات متخلية عن أدوارها الحقيقية غير أنها حاضرة بقوة إذا تعلق الأمر بتحقيق المبتغى الخاص لأعضاء مكاتبها ، فهي بارعة في استغلال الاسم لالتهام الأموال غير أنها تحجج بمصطلحات تضيق القواميس لحصرها إذا تعلق الأمر بضرورة القيام بواجبها نحو من أنشئت لخدمتهم،واليذهب الشباب إلى الجحيم، فلاتأطير ولا نشاط ولا من أوكلوهم بأمرهم مؤنبون والأمثلة على ذلك ماثلة للعيان في كل لحظة ومكان .

أخبار الجزائر

حديث الشبكة