إعــــلانات

ندمي على الماضي يعذبني ليلا نهارا

ندمي على الماضي يعذبني ليلا نهارا

تحية طيبة سيدتي وبعد، لن أطيل في طرح مشكلتي لأن الماضي ما عاد يعنيني، ولا أريد أن أقلّب في دفاتره، لأنّه حقّا إرهاق نفسي، وأنا الحمد الله الذي هداني إلى جادة الصواب بعد أن كنت أتخبط في جهلي وارتكبت الكثير من المعاصي، هذه والله ليست مجاهرة، بل ندم يعذبني ليلا نهارا، والحمد لله أقلعت عنها

سيّدتي، صد قيني إن قلت لك أن أكثر ما يمزقني هي نظرات المجتمع فمن كان يعرفني تقريبا لا يصدّق التّغير الذي حصل معي، كنت متبرجة والله هداني للحجاب، كنت غير مبالية بما يقول الغير والآن صرت أصرّ إصرارا على إرضاء المولى عزَّ وجل في كل أموري، كنت بعيدة عن أسرتي واليوم صاروا قرّة عيني التي لا يمكنني أن أخطو خطوة بدون رضاهم عني، لا أريد أن تحكموا عليّ أنّني كنت ضالة، لقد كان ولا زال قلبي مفعم بالخير، أحتضن كل من يلجأ إليّ وأحب كل من  يبدي لي الطّيبة، فهل سيلازمني هذا الماضي طيلة حياتي؟ وإلى متى تبقى نظرات الاتهام تلاحقي وتُدخل الرّيب في نفسي؟

سيّدتي السّؤال الأهم، هل تعود الفتاة بعد توبتها النصوح ذات حياء، أم أن الكسر الذي كان بها لن يَنْجَبِر؟

إعــــلانات
إعــــلانات