''نريد منتخبا خالٍ من المسلمين والعرب.. نحن في بـــــــاريس ولسنـــــا في الجزائـــــــــر''

''نريد منتخبا خالٍ من المسلمين والعرب.. نحن في بـــــــاريس ولسنـــــا في الجزائـــــــــر''

في سابقة من نوعها في تاريخ الكرة الفرنسية

 أظهرت مجموعة فاشيّة عدائية من أحفاد نابليون حقدها الدفين لكل ما يتصل بسمات المعتقدات والقيم الإنسانية حينما ردت بطريقة غير مسؤولة على إقصاء منتخب بلادها من مونديال جنوب إفريقيا والفضائح التي جناها أشبال دومينك من تلك النكسة على مهاجمة مقر الإتحاد الفرنسي لكرة القدم، طالبين المسؤول الأول عن شؤون كرة القدم بفرنسا اسكاليت بضرورة بناء منتخب جديد سيكون من أصول الفرنسيين ذوي البشرة البيضاء والذين يدينون بالمسيحية دون غيرها، وأضافت المجموعة الفاشية التي جردت نفسها من القيم السامية ومن الحريات الشخصية عندما ذهبت إلى أبعد من ذلك عندما طالبت الرجل القوي في الاتحادية الفرنسية لكرة القدم من تصفية المنتخب الحالي من اللاعبين الذين ينحدرون من أصول عربية أو الذين ينتمون إلى المعتقد الإسلامي وحتى أصحاب البشرة السوداء لم تمنع من تهجمات هذه الفئة التي طالبت في رسالة خطية من إقصائها وتصفيتها من حسابات التركيبة التي ستدافع عن ألوان المنتخب الفرنسي في التحديات والرهانات المقبلة، ولم نكن ننتظر أن تصل وقاحة الفاشيين إلى أن تربط إقصاء منتخب بلادها في منافسة كأس العالم المقامة حاليا بجنوب إفريقيا إلى حد التهجم على الجزائر وأبنائها في تعليق استفزازي له أكثر من دلالات عندما أقدمت على كتابة كلمات عنصرية على حائط مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بتعليق ”نحن هنا في باريس وليس الجزائر”، وهو القول الذي الهدف منه كان الاستهتار بالمنتخب الوطني الجزائري وبالتركيبة التي يضمها، في تعليق يؤكد الحقيقة الخفية لهؤلاء الذين يسعون من خلال حملتهم إلى دفن وإقصاء المادة الخام الجزائرية التي شرفت منتخب بلادها في الرهان العالمي بدلا من الديوك الذين غادروا بلاد نيلسون مانديلا على وقع الفضائح والانزلاقات والتكتلات التي لا تشرف منتخبا دافع عنه الافارقة والمسلمون في أمثلة لا تعد ولا تحصى.

بفضل زيدان الجزائري والمسلم والعربي حققتم كأس العالم والتاج الأوروبي

الأكيد أن الفئة الفاشية التي سمحت لنفسها من الإقدام على التهجم على ما هو عربي أو مسلم أو جزائري بالرغم أن الأمر يخص فقط خروج منتخب في لعبة كرة القدم يدركون جيدا أن بفضل اللاعب الجزائري حققوا الإنجاز الوحيد في مسيرتهم الكروية من نشأته وهنا نعني بالظاهرة زين الدين زيدان الذي تمكن من قيادة منتخب فرنسا الى التتويج بالكأس العالمية الوحيدة عام 98 عندما قهر لوحده البرازيليين، وهنا يجب أن لا يتناسى الفاشيون حقيقة تواجد لاعب من أصول جزائرية أو عربية أو مسلمة في صفوف تعدادهم بعدما عجزوا عن تحقيق المكسب في ظل تواجد أبنائهم على غرار بلاتيني…

ريبيري، أنيلكا، بن زيمة وناصري عانوا كثيرا من عنصرية الفرنسيين

ولا نتكلم على الحملة الشرسة التي استهدفت اللاعبين العرب بفرنسا دون أن نخوض في تضحيات اللاعبين المسلمين وأصحاب البشرة السوداء”الافارقة” الذين لم يتوانوا في ابداء مساهماتهم الكبيرة في صنع امجاد المنتخبات التي يلعبون لها والقائمة طويلة على شاكلة انيلكا وريبيري وناصري وبن زيمة اللذين عانوا من ويلات العنصرية .


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة