نصف مليون جزائري عانوا البطالة في 2015
المساجد والجيش والشرطة أكبر المؤسسات احتراما وربحا لثقة الشباب
القيم الدينية تتراجع لدى الشباب وتحل مكانها الاستقلالية والخيال
كشف التقرير السنوي الصادر عن المجلس الإقتصادي والإجتماعي «كناس»، أن عدد الشباب الجزائريين الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة والذين عانوا من البطالة خلال الفترة الممتدة بين 2012 إلى غاية 2015، قد بلغ ما يقارب 500 ألف شاب سنويا . وحسب التقرير الذي تحوز $ على نسخة منه، فإن 270 ألف شاب من جنس ذكر قد عانوا البطالة في 2012 قابلتهم 270 ألف شابة، أما في سنة 2013 فقد انخفضت نسبة البطالة من 540 إلى 470 ألف شاب بطال من بينهم 250 ألف شاب و220 ألف شابة. وشهدت سنة 2014 ارتفاعا في نسبة البطالة إلى 566 ألف شاب بطال بينهم 320 ألف شاب و240 ألف فتاة، أما في سنة 2015 فقد انخفضت نسبة البطالة لتلامس الـ470 ألف شاب من بينهم 230 ألف فتاة. وفي سياق ذي صلة، أكد ذات التقرير أن الشباب الذين تقل أعمارهم عن الـ30 سنة يعانون من البطالة ثلاثة أضعاف أكثر من الشباب الذين تتجاوز أعمارهم 30 سنة كما أكدت الدراسات على ضوء التقرير، أن نسبة البطالة تقل لدى الشباب والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و19 سنة. وفي سياق ذي صلة، كشف التقرير أن المؤسسات الدينية تعتبر من بين أكثر المؤسسات احتراما وكسبا لثقة الشباب تليها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي والشرطة، حيث احتلت هذه المؤسسات المراتب الأولى لدى الشباب الجزائري من حيث الثقة والاحترام. وأضاف ذات التقرير، أن العقيدة الدينية للشباب الجزائريين تعتبر إحدى المكونات الأساسية لشخصيتهم ولا تقبل الجدل، وهذا باعتبارها المصدر الأساسي للقيم التي تحكم أرائهم وعلاقاتهم الاجتماعية، غير أن هذه القيم شهدت مؤخرا -يضيف ذات التقرير– نوعا من التراجع لتحل محلها قيم الاستقلالية والتعبير عن الذات والخيال.