نصف مليون رضيع مهدد بالموت بعد شهر من الإصابة بفيروس التهاب الكبد الفيروسي والحصبة

نصف مليون رضيع مهدد بالموت بعد شهر من الإصابة بفيروس التهاب الكبد الفيروسي والحصبة

تشهد العديد من المستشفيات

، ندرة خانقة في لقاحات الأطفال الرضّع من يوم واحد إلى ثلاثة أشهر، ويتعلق الأمر بلقاح التهاب الكبد الفيروسي B ولقاح الحصبة، ما يعرض 500 ألف مولود جديد إلى الإصابة بالفيروس والموت بعد شهر واحد من الإصابة بسبب تماطل معهد باستور في طلب اللقاح.

وكشف مصدر موثوق من وزارة الصحة. أن معهد باستور بسبب عدم الإستقرار في الطاقم الإداري، تأخر في طلب لقاح الحصبة والتهاب الكبد الفيروسي B بشهر ونصف، ما جعل المستشفيات تقع في ندرة كبيرة للقاح وتشهد المستشفيات حالة استنفار قصوى بسبب العدد الهائل من الأولياء الذين لا زالوا يجهلون مصير أبنائهم أمام انعدام اللقاحات المخصصة للأطفال من يوم واحد إلى 3 أشهر، وكشفت مراجع « النهار » أن سبب انعدام اللقاح يعود إلى تأخر معهد باستور في طلب اللقاحات لمدة شهرين كاملين بعد انشغاله بطلب لقاحات فيروس أنفلونزا الخنازير التي خسرت فيها الدولة حوالي 72 مليون أورو، وينتظر أن تصل أول دفعة للقاحات المخصصة للأطفال خلال شهر أو أكثر، ما يجعل إصابة هؤلاء الأطفال حسب عدد من الأخصائيين واردة جدا، لاسيما أن لقاحي الكبد الفيروسي والحصبة هما عينة من عدد كبير من اللقاحات التي لم يتم طلبها من قبل وزارة الصحة إلى غاية الساعة، وتعتبر الفضيحة الثانية بعد فضيحة لقاحات « آيتش1 آن1 »، بحيث تعيش أغلب المستشفيات على المستوى الوطني حالة استنفار قصوى بسبب غيابها.

ويجد حاليا حوالي 500 ألف مولود تتراوح أعمارهم بين يوم واحد و3 أشهر بدون تلقيح ضد عدد كبير من الفيروسات، لاسيما ما تعلق بتلك المخصصة للشلل والحصبة والتهاب الكبد الفيروسي، وتبلغ الجرعة الواحدة من اللقاح المضاد لالتهاب الكبد الفيروسي B حوالي 3 مليون سنتيم، فيما لا تتوفر الجزائر حاليا سوى على 1500 جرعة ضد الفيروس.

بركاني بقاط :”الجزائر تدفع ضريبة تهوّر المسؤولين وشرائهم كميات كبيرة من لقاح أنفلونزا الخنازير

كشف رئيس عمادة الأطباء الجزائريين أمس في اتصال بـ”النهار”، أن مشكل ندرة لقاحات عدد من الفيروسات التي تصيب الأطفال الرضّع من يوم إلى 3 أشهر، فعلا مطروح حاليا وأن ندرة هذه القاحات يعرض الأطفال للإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة لكن على المدى البعيد، معتبرا مشكل الندرة يرجع بالدرجة الأولى إلى غلاء هذه اللقاحات التي تم إدراجها حديثا في دفتر التلقيح بسبب الأخطار التي تتهدد الرضع، مشيرا إلى أن الجزائر اليوم تدفع ضريبة تهوّر المسؤولين وشرائهم كميات كبيرة من لقاح أنفلونزا الخنازير بدل شراء أدوية تنفع المواطنين، مرجعا هذا التأخر إلى لا مسؤولية عدد كبير من الإطارات في وزارة الصحة، وكشف ذات المتحدث أنه من المحتمل أن يصاب الأطفال بعدد من الأمراض إذ لم يتم تلقيحهم في الوقت المناسب.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة