“نعمل على تطوير العلاقة مع الجزائر في كل المجالات”
قال السفير الفرنسي الجديد بالجزائر، برنارد إيمي، إن بلاده تعتبر العلاقات مع الجزائر فريدة من نوعها ولا تشبه أي علاقة مع الدول الأخرى، مشيرا إلى أنه وبعد تقديم أوراق اعتماده للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، عشية الاحتفالات المخلدة للذكرى 60 لاندلاع الثورة المجيدة، فإنه قد قدم إلى الجزائر من أجل ترسيخ هذه العلاقات والعمل في إطار اتفاقيات الصداقة والتعاون المبرمة، بعد زيارة الرئيس فرانسوا هولاند إلى الجزائر سنة 2012 .وأوضح برنارد إيمي بعد اللقاء الذي جمعه مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتسليم أوراق اعتماده رسميا كسفير للجمهورية الفرنسية في الجزائر، أن بلاده ستعمل بالتنسيق مع الجزائر على تسيير الأزمات الدولية التي تؤثر عليهما، بما فيها أزمتا مالي وليبيا، مؤكدا على عمله لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من أجل جذب المستثمرين الفرنسيين للعمل في الجزائر، إضافة إلى تشجيع المستثمرين الجزائريين على الاستثمار بفرنسا في مجال الإنتاج الصناعي. كما أكد السفير على حضوره حفل افتتاح مصنع «رونو» للسيارات بولاية وهران من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال، إضافة إلى اجتماع لجنة رفيعة المستوى في فرنسا، والتي سيستقبل فيها رئيس الوزراء الفرنسي إمانويل فالس الوزير الأول عبد المالك سلال. وأشار السفير إلى عزمه على تسهيل منح التأشيرات الدراسية للطلبة الجزائريين الذين وصل عددهم إلى 23 ألف طالب جزائري في فرنسا، في إطار توسيع التبادل الثقافي بين البلدين، إضافة إلى توسيع المبادلات في مجال منح التأشيرات التي وصل عددها إلى 350 ألف تأشيرة مع نهاية هذه السنة، إضافة إلى 120 ألف فرنسي سيدخلون إلى الجزائر سنة 2014. وأضاف السفير أنه ناقش العديد من القضايا مع الرئيس بوتفليقة، الذي أكد حسب السفير دعمه الكامل له في هذا العمل، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية وقضايا الإرهاب، معربا عن شكره للشعب الجزائري الذي تضامن مع فرنسا في قضية اختطاف وإعدام هيرفي غوردال، وهي الحادثة التي أكد أنها ستقرب البلدين أكثر وتقودهما للعمل معا من أجل استقرار المنطقة، مشيرا إلى أن الجزائر وفرنسا قد فتحتا صفحة جديدة تحمل الكثير من ذكريات الماضي ومستقبلا مشرقا في العلاقة بين البلدين.