«نعم.. ذبحت امرأة مطلقة وأكلت لحمها بسبب الوحي.. وشقيقها المير حاول أن يسحرني»!

«نعم.. ذبحت امرأة مطلقة وأكلت لحمها بسبب الوحي.. وشقيقها المير حاول أن يسحرني»!

النهار تنشر اعترافات «سفاح صالومبي» عشية محاكمته اليوم:

الجاني قطّع قطة وأكل «كبدها» ثمّ اقتحم منزل الضحية وقطعها إربا ورماها في الشارع

بعدما حلّق لحيته وارتدى لباسا أنيقا مغيّرا مظهره لأول مرة، وراح يتوعد بائع الحليب في الحي مخاطبا إياه: «حميد اليوم وغدا.. وتشوف واش يدير».

حمل قفة بداخلها 4 سكاكين «بوشية» و«شاقور»، وتوجّه إلى حي المدنية، أين استيقظ السكان على صراخه وتكبيره عاليا.

وهو يقوم بذبح قطة ورمي أشلائها في الطريق بعد ابتلاع «كبدها».. إنه «سفاح صالموبي».. «ب.حميد» بائع البيض، مرتكب أبشع جريمة قتل في العاصمة.

وبعد تنكيل «حميد» بجثة القطة، اقتحم منزل الضحية «ش. نصيرة» شقيقة رئيس بلدية المحمدية سابقا ونائبها حاليا «ش،عمر».

وهو في حالة هيستريا، ليقوم بتوجيه طعنات قاتلة أسقطتها أرضا، مكبرا «الله أكبر»، ولم يقف الجاني عند هذا الحد.

بل راح ينكل بجثة المرحومة بتمزيقها إلى أشلاء ورميها في الشارع وهو يأكل من لحمها.

قبل أن تصل الشرطة لتوقفه بعد مقاومة شديدة وتحيله على التحقيق.

الجريمة الفظيعة التي استيقظ عليها حي «صالموبي» بالعاصمة، حسب المعطيات التي تحوز عليها «النهار» حصريا.

انطلقت على إثر نداء من قاعة الإرسال، بتاريخ 20 نوفمبر 2018، في حدود الساعة 8 و25 دقيقة صباحا.

مفاده وجود شخص يهدد بالسلاح الأبيض على مستوى شارع «محمد ونوفي» بالمدنية، وعلى إثره تنقل رجال الشرطة إلى عين المكان.

أين تبيّن أن الشخص المعني بالأمر يدعى «حميد» قام بذبح قطة وتقطيعه إلى أجزاء، حيث وُجدت أعضاؤه مرمية على قارعة الطريق.

بعدها قام المتهم باقتحام الفيلا رقم 18 بالحي، ليقوم بذبح صاحبة المسكن مع التنكيل بجثتها بتقطيعها إلى شلاء ورميها على قارعة الطريق أيضا.

وأمام هذا الوضع المتأزّم لم يتمكن رجال الشرطة من توقيف المتهم رغم محاولاتهم العديدة، إلا بعد اقتحامهم الفيلا والاشباك معه.

مستعملين مسدسات كهربائية، وإطلاق صعقات نظرا للمقاومة الشديدة التي أبداها المتهم أمامهم، نظرا لحالة الهيجان التي كان عليها.

وصول الشرطة وتوقيف الجاني

الشرطة أفلحت بعد إسقاط المتهم أرضا والسّيطرة عليه، حيث عثرت على جثة الضحية مقطوعة الرّأس ملقاة على الأرض .

منكلا بها بعد تقطيع ثدييها وبقر بطنها، أين وُجدت أحشاؤها مرمية على قارعة الطريق تمّ التقاطها هي الأخرى.

حيث تمكن المحققون من تحديد هويّة المجنى عليها، ويتعلّق الأمر بالمسماة «ش. نصيرة» 59 سنة.

شقيقة نائب رئيس بلدية المحمدية المدعو «شامي عمر»، وعليه تمّ توقيف الفاعل وحجز أسلحة بيضاء من مسرح الجريمة تمثلت في 4 سكاكين وساطور.

العثور على أشلاء مرمية.. والشهود يروُون فظاعة الجريمة

وقادت التحريّات التي باشرها رجال الضبطية، انطلاقا من السماع إلى عدّة شهود من بينهم ابنتا عم الضحية المقيمتين بالطابق الأول من الفيلا.

على غرار شهود عيان لحظة وقوع الجريمة، إلى قيام الجاني «ب. محمد» بتسلّق جدار الفيلا، قبل أن يشاهدوه يرمي بأشلاء الضحية من الداخل.

على قارعة الطريق، أما قريبة الضحية «وهيبة» فقد صرّحت بأنها بعدما شعرت بالذعر وهي ترى المتهم من الشرفة وهو يمسكن سكينا بيده في الطريق.

راحت تخبر أفراد العائلة بخطورة هذا الرجل، قبل أن تسمع بعد لحظات فقط صراخ امرأة، وبعد الاطلاع على ما يحدث وجدت قريبتها «نصيرة».

ملقاة على الأرض والجاني منفردا بها، وهو يوجّه لها طعنات بواسطة سكين من الحجم الكبير «بوشية»، وهو يصرخ بأعلى صوته.

حيث بدأ بتمزيقها ورمي أشلائها إلى الشارع، فأسرعت بإبلاغ شقيقها إلى أن حضر رجال الشرطة.

وقال شاهد بالحي إن الجاني كان في حالة هيستريا، وهو ينادي على «عمر» شقيق الضحية، طالبا منه الخروج إليه بأقبح العبارات، حاملا بيده سكينا وساطورا، فحاول نهيه وإبعاده عن الفيلا، قبل أن يباشر بتمزيق قط وضربه برجله، ثم راح يركض تجاه مسكن الضحية عن طريق تسلق الجدار بعدما صعد فوق أكياس الجبس.

المتهم ببرودة: «قتلتها لأنهم سحارين ويهود والوحي طلب مني ذلك»

المتهم وبعد تحويله إلى مركز الشرطة اعترف منذ الوهلة الأولى باقترافه الجرم، مصرّحا بأنه في يوم الوقائع استيقظ في حدود الساعة 5 صباحا.

وبعد تناوله فطور الصباح حمل معه قفة قماشية بداخلها سكاكين كبيرة الحجم وساطور، وعند وصوله إلى الحي المذكور قام بذبح قطة.

والتهام جزء من أشلائها «الكبد»، لأنه كان يراها في شكل «شيطان»، ثم بعدها توجّه إلى مسكن الضحية بعد المناداة على شقيقها «عمر».

أين وجدها بالمدخل الرئيسي، فأجهز عليها بطعنات سكين على مستوى البطن حتى سقطت أرضا.

عندها قام بفصل رأسها عن جسدها وقطع ثدييها وألقي بهما في الشارع، ثم واصل التنكيل بجثتها بمواصلة قطع جهازها التناسلي.

ومؤخرتها وشق بطنها طوليا، ليهمّ برمي أحشائها في الشارع، قبل أن يتفاجأ برجال الشرطة يقتحمون المنزل.

كما كشف المتهم أن سبب ارتكابه الجريمة أوّلا هو الوحي الذي نزل عليه ولكونهم يهود، فضلا عن تناوله السحر على يد الضحية وشقيقها «عمر».

بغرض تزويجها ابنتها «ياسمين»، مدعيا أن «عمر» أطعمه «كوكاو» وحلويات العيد أرسلتها له «نصيرة»، مما أحدث له تغيرات في داخله.

بعدها أرقاه جاره، مضيفا المتهم أن «عمر» كان يقلّل من شأنه، كما ذكر له أنه لا وجود للأنبياء، وهو يهودي ويفتخر بيهوديته.

فضلا عن سبه في عرضه،  على غرار رغبته في تزويجه ابنته أو شقيقته، بعدما عرض عليه صورة فتاة سمراء في هاتفه.

وكان في كل مرة يقول له «قارية.. وراتبة»، الأمر الذي جعله ليلة الواقعة يشعر بالغضب فقرر تنفيذ فعلته في الصباح الموالي.

«حميد» من أشهر طبّاخ في «لندن» إلى أخطر مجرم في الجزائر

وقال المتهم في خضم اعترافاته، إنه عاش في انجلترا 10 سنوات كاملة، أين كان يزاول عمله كطبّاخ بأحد المطاعم.

وقتها كان متزوّجا بامرأة «إيرلندية» يهودية الديانة تدعى «كريستينا» تكبره بحوالي 19 سنة.

لم يخلّف معها أولادا بسبب عقمها لمدة 7 سنوات، قبل أن يقرر العودة إلى الجزائر عام 2010، وبدأ العمل في التجارة ببيعه البيض كتاجر حر على شاحنته.

وفي ذات السياق، كشفت تقارير خبرتين طبيتين، أن المتهم لا يعاني من أي اضطرابات عقلية.

كما أنه لم يكن يعاني من الجنون وقت ارتكابه الجريمة، وبالتالي نفت ادعاءات المتهم بإصابته بالجنون والسحر.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة