نـصف مليون جـزائري مُـجرم
؟ 0053محلّ بحث من طرف المصالح الأمنية
؟ 62 ألف ”حراڤ” دخلوا الجزائر تم التعرّف على هويّاتهم
تملك القيادة العامة للدرك الوطني، قاعدة للبيانات تؤكّد تورّط نصف مليون جزائري في جرائم مختلفة، تتعلّق بالقتل والسرقة والاغتصاب والنشاط ضمن الجماعات الإرهابية، في الوقت الذي مكّنت التحقيقات التي قامت بها ذات المصالح، من التعرف على 485 شخص مشتبه فيه عن طريق البصمات العالقة، في حين يبقى 3500 مجرم؛ غير متعرّف عليهم. وتحوز القيادة العامة للدرك الوطني، قاعدة للبيانات الخاصة بالنظام الآلي للتعرّف على البصمات، تمكّنت خلاله من التعرّف على نحو 2000 مهاجر غير شرعي، حاولوا دخول الجزائر بطريقة غير شرعية، بفضل قاعدة البيانات التي تملكها مصالح الدرك الوطني، وجاءت عمليات توقيف هؤلاء المهاجرين الذين حاولوا عبور التراب الجزائرب بفضل التنسيق مع مصالح الأنتربول، إذ تمكّنت مصالح الدرك الوطني من الحصول على قاعدة للمعلومات عن أخطر المجرمين المبحوث عنهم في قضايا تتعلّق بتنفيذ عمليات إرهابية، والتورّط في قضايا تتعلّق بالقتل والسرقة والنشاط ضمن عصابات سرقة السيارات والشبكات الدولية لتهريب النحاس والمخدرات.وتملك القيادة العامة للدرك الوطني قائمة بـ0002 بصمة تحصّلت عليها من مصالح الشرطة الدولية ”الأنتربول”.إذ إن النظام الآلي للتعرف على البصمات الخاص بالدرك الوطني، يحمل 2000 بصمة لإرهابيين ومجرمين مبحوث عنهم من قبل دول الجوار، ويتعلّق الأمر بكل من ليبيا ومالي وتونس وموريتانيا والمغرب.وحسب الإحصائيات المقدّمة من طرف القيادة العامة للدرك الوطني، بالمدرسة العليا للدرك الوطني بيسّر، على هامش حفل تخرّج دفعات ضبّاط الدرك الوطني، فإن نصف مليون مجرم تملك مصالح الدرك البيانات الخاصة بهم، وتحوز صورهم، وبصمات أصابعهم الخمس، وكذا بصمة كف اليد وبصمة الكاتب، وهي المعلومات التي تساعد المصالح الأمنية المتخصّصة على التعرّف عليهم بسهولة خلال التحقيقات التي تقوم بها في مواقع الجرائم أو عند التحقّق من هويات المسافرين على الحدود الجزائرية والمطارات والموانئ، وهي المعلومات التي من شأنها أن تُمكّن المصالح الأمنية من القبض على أغلب المتورطين في الجرائم.وبلغة الأرقام، فإنه منذ سنة 2005 قامت مصالح الدرك الوطني بتسجيل نحو نصف مليون بصمة للمتورّطين في قضايا مختلفة و2000 بصمة أخرى تحصّلت عليها من الأنتربول تخصّ متورطين في قضايا إجرامية بعدد من الدول المجاورة، و26 ألف بصمة خاصة بالمهاجرين غير الشرعيين الذين دخلوا التراب الجزائري، و3500 بصمة عالقة غير متعرّف عليها لمختلف الأشخاص الذين ثبُت تورطهم في قضايا إجرامية مختلفة، في الوقت الذي تحديد هوية 84 جثة بفضل استعمال النظام الآلي للتعرّف على البصمات الخاص بالدرك الوطني.وفي الشأن ذاته، عرض، أول أمس، بالمدرسة العليا للدرك الوطني، أوّل مرّة، جهاز تحصّلت عليه مصالح الدرك الوطني بموجب اتفاقية بين وزارة الدافع الجزائرية ونظيرتها الأمريكية، وهو الجهاز الأول من نوعه في إفريقيا، ثلاثي الأبعاد يمكّن العنصر الذي يستعمله برفع المعطيات من مصرح الجريمة بالأشعّة تحت الحمراء.ي حين تم عرض أرضية إلكترونية متكاملة، تُطبّق لأول مرة بالمدرسة العليا للدرك الوطني بيسّر، ولاية بومرداس، أين كُشف عن هذه الأرضية في المعرض الذي أُقيم بالمدرسة العليا للدرك، إذ تُمكّن هذه الأرضية مختلف عناصر الدرك الوطني بتصفّح واب خاص بالدرك، تم تأمينه ضدّ الاختراقات، كما تضمن هذه الأرضية الإلكترونية 5 خدمات رئيسة، تتمثّل في بوابة إلكترونية، تحتوي على مجموعة من المواقع، تُمثّل القيادة العامة للدرك ومختلف مصالحها والهيئات التابعة لها، وأرضية للتعلّم والتكوين عن بعد، وموقع للجريدة الرسمية، وبوابة للبريد الإلكتروني لكل دركي، ومحرّك للبحث عن المعلومة بقدرة 30 لغة وفي أكثر من 500 ألف وثيقة مختلفة.