نقص آلات الحصاد يهدد بضياع المحصول هذا الموسم

يعيش أغلب

الفلاحين بولاية تيسمسيلت هذه الأيام على وقع ندرة الحاصدات والنقص الكبير في هذه الآلات، الذي أدخلهم في دوامة من الخوف من ضياع المحصول، وهو الأمر الذي خلف حالة تذمر نتيجة غياب الوسائل التي من شأنها الإسراع في عملية الحصاد، بفعل وجود عدد قليل من الآلات لا تلبي الحاجة، مما حتم على بعض الفلاحين التناوب عليها وبأسعار تكون في الأغلب خيالية، ولجوء البعض للطرق البدائية واليدوية، كاستعمال “المنجل”، وهو ما يأخذ وقتا كبيرا قد يمتد لأشهر، ويتطلب يدا عاملة كبيرة وفي ظروف قاسية، خاصة مع درجة الحرارة الكبيرة التي تميز المنطقة وكذا الخوف من نشوب حرائق مثل المواسم الماضية، أين أتت النيران على عشرات الهكتارات من الحبوب، وهو الأمر الذي دفع الفلاحين إلى محاولة الإسراع في عملية الحصاد بكل الوسائل، رغم بطء عملية الحصاد يدويا، بالإضافة لمطالبة مصالح مديرية الفلاحة التدخل لإنقاذ الموسم وذلك بتوفير وإصلاح وصيانة الآلات المعطلة والتفرغ لإنجاح العملية.

للإشارة؛ فإن التوقعات تشير لاقتراب الإنتاج هذه السنة لسقف المليون قنطار، وهو رقم لم يسجل منذ سنوات بفعل الأمطار ومعدل التساقط وكذا تسجيل مردود جيد في الهكتار الواحد، يجعل الولاية رائدة في إنتاج الحبوب، لكن النقص الذي تعرفه آلات الحصاد يهدد بفشل الموسم، رغم إعلان مصالح الفلاحة تجنيد كل الإمكانيات لإنجاح العملية، من بينها توفير 37 حاصدة، يبدو أن أغلبها غادر الولاية لوجهات أخرى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة