نقص التأطير يعيق عزيمة النساء الأميات بأرزيو

خاضت أول أمس

 قرابة 160 مترشحة امتحانات نهاية السنة لفصول محو الأمية التابعة لجمعية الإصلاح والإرشاد، والتي تم إجراؤها بإكمالية “محمد بوراس” بأرزيو وتعد هذه التجربة الأولى من نوعها بعدما كانت تنظم على أساس مسابقة فقط تجرى على مستوى الأقسام، وفي هذا الإطار فقد تم تجنيد 18 مؤطرا من حراس ومصححين ومراقبين، موزعين على 9 أقسام ضمت المستويات التعليمية الأربعة، أما عن مواضيع الامتحان، وحسب تصريحات رئيسة الجمعية، فقد تم اختيارها من خلال مقترحات المعلمات المدرسات في مختلف الفصول، في الوقت الذي نفت فيه مطابقتها لمواضيع امتحانات الديوان الوطني لمحو الأمية والتي جرت مطلع هذا الأسبوع نظرا لاختلاف المقرر الدراسي، وفي سياق متصل أشارت محدثتنا إلى أن الهدف من هذه الامتحانات هو تحفيز الطالبات لإشعارهن بجدية ما يقمن به من جهة ومن جهة أخرى، اعتماده كوسيلة للإشهار بغية تحقيق إقبال أوسع للنساء الأميات للانضمام إلى فصول محو الأمية. ولكن ورغم الحماس الذي أبدته الطالبات في تخطي عتبة الجهل، إلا أن بعض المعوقات قد تحول دون تحقيقهن لما يطمحن إليه ونخص بالذكر في المقام الأول جانب التأطير، حيث غالبا ما يؤدي تأخر رواتب المدرسين المتعاقدين مع ديوان محو الأمية إلى توقف هؤلاء المؤطرين عن التدريس في أي وقت من السنة الدراسية وهو ما يؤثر سلبا على سيرورة المنهج الدراسي للمتمدرسات خصوصا وأن مناصب المدرسين المنسحبين تبقى شاغرة من دون البحث عن بديل، أضف إلى ذلك نقص الكتب والوسائل التعليمية، إلى جانب الحاجة إلى مراكز خاصة لمحو الأمية في الوقت الذي تبقى المدارس الحل الأوحد والبديل في الوقت الراهن.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة