نقص الرقابة يساهم في تفشي ظاهرة العنف المدرسي ببعض المدارس بورقلة

أصبحت ظاهرة العنف المدرسي تشهد تصعيدا خطيرا ببعض الإكماليات

 

و حتى ببعض الإبتدائيات  فلم يعد من المستبعد أن تجد طفلا في مدرسة ابتدائية أو اكمالية حاملا خنجرا في جيبه مخبأ بإحكام في لباسه فقد أصبح أمرا معتادا أن ترى في المدارس الإبتدائية  مثل هذه المناظر المقززة و إذا أردنا التأكد فما علينا إلا الوقوف برهة من الزمن أمام أبواب هذه المدارس التي نذكر منها مدارس تزقرارت و حتى على الطريق المحاذي لإكمالية ابن باديس لنشاهد بأم أعيننا ما يدور بين التلاميذ من مشاحنات و تهديد بعضهم البعض بالخناجر غير أن ما خفي كان أعظم 

  فبالرغم أن المنطقة محافظة على التقاليد و الأعراف و التربية الخلقية  كانت متوارثة عبر الأجيال إلا أن هذا الجيل خرج عن هذه الفطرة و شذ بهذه التصرفات ,

 فما كنا نسمع عنه و نشاهده عبر التلفاز من عنف في المدارس و الأحياء أصبحنا نتعايش معه يوميا و هو ما هو ما جسدته حادثة مريبة وقعت قبيل أذان المغرب بدقائق حيث أن كان تلميذ  في السادسة عشر من عمره يحمل سلاحا أبيض سير به أمام المارة و هو فاقد لوعيه بسبب تعاطيه لنوع ما من المخدرات و كان ذلك على مقربة من حي سيدي عبد القادر يصول و يجول يتوعد كل من يقترب منه بالقتل و الذبح و أطفال و تلاميذ المنطقة يشاهدون ذلك المنظر المريب و هو ما قد يشجعهم على حذو حذوه

و هو ما يجعلنا نتساءل أين  يكمن الداء في انتشار هذا العنف في مدارس و أحياء المنطقة بالرغم من اتسام مجتمعها المحلي فهل كانت سنوات العشرية الحمراء هي التي جعلت من أطفالنا يعتمدون العنف كوسيلة  لفرض الذات و الرأي أم أن الغزو الثقافي عبر القنوات الفضائية هي السبب أم أن تراجع الوعي و الوازع الأخلاقي و الديني بدور المنوط بهم هو السبب أم عدم ردع مثل هذه المظاهر بتشديد العقوبات بكل صرامة ضد هذه المظاهر و العودة لدور الوازع الديني و الأخلاقي لكل جهة تخدم هذا الجانب من مساجد و دور ثقافة و مراكز التوعية و إلا فلا يمكننا أن ننتظر من هذا الطفل و التلميذ و  الشاب القادم إلا العنف و الجريمة المتفشية كما لا ننسى التذكير بعدد الأساتذة الذين تعرضوا للعنف من طرف التلاميذ و على رأسهم أستاذ بمتوسطة بتقرت  و آخر بحاسي مسعود و آخرهم كان أستاذ و قع ضحية لاعتداء جسدي باكمالية سكرة الجديدة بحر الأسبوع الماضي .

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة