نموتوا في السودان ولا نعيشوا في الطاليان”..إنتهت “الحرقة” يا جزائريون

نموتوا في السودان ولا نعيشوا في الطاليان”..إنتهت “الحرقة” يا جزائريون

ردد الألاف من الشباب

 الجزائري في مختلف الولايات طوال الأيام الأخيرة شعارات تعبر عن تمسكه بالجزائر وتعلقه بالعلم الجزائري وكل ما يرمز إلا بلد المليون ونصف المليون شهيد وحملت الشعارات التي ترددت في الشوارع من طرف الشباب الغاضب على الإعتداءات المصرية المتكررة ضد أنصار “الخضر” العديد من الشعارات أبرزها “نموتوا في السودان ولا معيشة فيالطاليان” وهي الشعارات التي كشفت رغبة الشباب في الموت في السودان دفاعا عن الفريق الوطني وعن الجزائر بدل الهروب إلى الخارج عبر ظاهرة  “الحرقة” التي تبين أنها مجرد ظاهرةمصطنعة غرضها بث اليأس والإحباط في أوساط الشباب.

وكان العلم الوطني الجزائري وأيضا جواز السفر الجزائري أبرز معالم تمسك الشباب ببلده خلال الأيام الأخيرة حيث قام الألاف من الشباب بإستخراج جوازات سفرهم في ظرف قياسي وحمل غالبيةالشعب الجزائري العلم الوطني وتجولوا به في الشوارع مرددين عبارات الرغبة في التضحية والموت من أجل الجزائر.

وجاءت هذه التطورات في أوساط الشباب على خلفية الاعتداءات التي تعرض لها الفريق الوطني الجزائري في القاهرة وأيضا أنصار “الخضر” على يد متطرفين مصريين بدعم من الحكومةالمصرية.

ويعتقد محللون أن عودة الشباب إلى التمسك برموز بلاده الجزائر هو دليل قاطع على أن تعلق الشباب بالجزائر شيء ممكن وهو ما تحقق في وثبة تاريخية نادرا ما سجلت في العالم خاصة وأنالجزائر تعرضت لعدة مؤامرات متتالية كان الغرض منها ضرب تمسك الجزائريين ببلدهم.

وتحول قوافل الشباب “الحراق” من أوربا حيث كان يقيم بصفة غير شرعية إلى مصر ومنها إلى السودان للتضامن والوقوف إلى جانب “الخضر” كلها مؤشرات على أن هؤلاء يفضلون بلدهموالعودة إلى الدفاع عن بلدهم كشرف أولا وقبل كل شيء بدل العيش في الخارج حتى وإن كانت أوربا التي صورت لهم على أساس أنها الجنة المفقودة.

وربما كان يتطلب عمل قدره قرون لعودة وعي الشباب بأهمية الدفاع عن بلدهم لكن الأحداث الدامية التي عاشتها القاهرة مؤخرا من خلال إعتداء “آل فرعون” على الخضر غرس مجددا الروح فيهؤلاء الشباب اليائس والذي وجد مجددا ظالته في العودة إلى حمل العلم الوطني الجزائري وبذل المستحيل من أجل الحصول على جواز السفر الذي تحول إلى وسام يبحث عنه الشاب الجزائريومصدر فخر برز بقوة في كل القنوات العربية والأجنبية وهي ظاهرة أثارت حيرة المحللين في الخارج عن سر عودة الشباب الجزائري إلى خط الدفاع عن وطنه والموت من أجله ولو كان ذلكفي السودان كخيار أفضل من “العيش في الطاليان”.

ويكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أحسن فعلا عندما أمر بأن تتولى الحكومة دفع مبالغ حقوق السفر للشباب الجزائري إلى السودان وأن تتعامل السلطات الأمنية بحكمة وتعقل أمام غضبه الشديد منإهانة رموز الجزائر في الخارج.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة