نهاية سنة سيئة للإطارات السامية في مجالس المساهمات

يعيش مسؤولو وإطارات مجالس مساهمات الدولة منذ آخر ندوة صحافية لوزير الصناعة ومساهمات الدولة عبد الحميد طمار حالة من الريبة والشك بسبب مخاوفهم من ضياع مناصبهم التي حافظوا عليها لأكثر من عشرية.

والسبب أن بعض الوزراء قرروا إسترجاع المؤسسات الإقتصادية التابعة لوصايتهم كما أن طمار قرر مراجعة الطاقم البشري الذي حاول بعث الروح فيه منذ سنة 2000 دون جدوى مما جعله يقتنع بأن رحيل هؤلاء هو بداية الإقلاع الإقتصادي الحقيقي. بعض هؤلاء قرروا الرحيل إلى باريس لقضاء أعياد رأس السنة الميلادية بعدما تأكدوا بأن قرار تنحيتهم وشيك الصدور.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة