نهاية مأساوية لمقابلة اتحاد الحراش – الرغاية

نهاية مأساوية لمقابلة اتحاد الحراش – الرغاية

تمكن فريق اتحاد الحراش من العودة بتعادل ثمين من الرغاية أمام النادي المحلي في مباراة مثيرة شهدت أعمال عنف عارمة

قبل وأثناء وبعد نهاية المواجهة بين أنصار الفريقين، كما شهدت إشهار بطاقتين حمراوتين في وجه كل من لاعب نادي الرغاية بوعبد الله ومدافع الاتحاد دغموم بعد المشادات التي حدثت بينهما. وقد حاول الفريق المحلي الوصول إلى مرمى حارس اتحاد الحراش منذ الوهلة الأولى، تجلت في الفرص العديدة السانحة للتهديف التي أتيحت للقاطرة الأمامية للرغاية غير أن صلابة دفاع الاتحاد حالت دون ذلك.
هدف رحموني يفجر شرارة العنف بالملعب قبل أن يتمكن المهاجم حكيم رحموني من افتتاح مجال التهديف في د53 أمام فرحة عارمة لأنصار نادي الرغاية، قبل أن يفجر هذا الهدف شرارة العنف بعد أن أقدم أنصار النادي على رشق نظرائهم من الاتحاد بالقارورات والحجارة لتتوقف المباراة حوالي 5 دقائق كاملة قبل أن يقرر الحكم حواسين استئنافها.
الشوط الثاني تأخر انطلاقه بسبب إسعاف الجرحى غير أن الشيء المؤسف أن شرارة العنف لم تنطفئ بالرغم من استمرار المواجهة، وقد كانت الحصيلة الأولية ما بين شوطي المباراة حوالي 30 جريحا من أنصار الفريقين، 4 منهم في حالة خطيرة دخلوا على إثرها مباشرة إلى المستشفى، وقد تأخر انطلاق الشوط الثاني على اعتبار إقدام أعوان الحماية على إسعاف الجرحى.
هدف كاب الملغى يزيد الوضع تأزما المرحلة الثانية حاول فيها الفريق الزائر اتحاد الحراش العودة في النتيجة، وهو ما كان لهم بعد ضغط كبير أثمر بهدف تعادل في د69 عن طريق لاعب النادي خلفاوي الذي سجل ضد مرماه، وقد تواصل ضغط الزوار الذين تمكّنوا من إضافة الهدف الثاني في د88 عن طريق المهاجم كاب، غير أن الحكم حواسين رفض الهدف بحجة ارتكاب خطأ على حارس الرغاية، وهو ما أثار حفيظة الحراشيين.

لونيسي يفتح النار على الحكم حواسين ومعمر يصر على التدارك
لم يتوان مدرب اتحاد الحراش خالد لونسي في اتهام الحكم حواسين الذي حرمهم ­على حد قوله­ من هدف شرعي للمهاجم كاب في الأنفاس الأخيرة من المباراة، مبديا رضاه بالمقابل على نتيجة التعادل، في حين أبرز المدرب معمر أن التعادل بالنسبة لفريقه الرغاية ليس نهاية العالم ­على حد قوله­ وأن الفرصة لا زالت مواتية لإنقاذ الفريق.

حرب شوارع حقيقية بعد نهاية مباراة الرغاية أزيد من 30 جريحا و5 في حالة خطيرة في صفوف أنصار الفريقين

ما كان متخوفا منه حدث في مباراة أول أمس، ما بين نادي الرغاية واتحاد الحراش، حيث عرفت المواجهة أحداث عنف قبل، أثناء وبعد نهاية اللقاء خلفت جرحى من أنصار الفريقين وحالات خطيرة استدعت نقلها على جناح السرعة الى المستشفى. شرارة العنف الجارفة التي عرفتها المواجهة، انطلقت بعد أن أقدمت مجموعة من أشباه الأنصار قبل بداية اللقاء على تكسير زجاج بعض المحلات وكذا السيارات التي كات متوقفة بالقرب من الملعب، وهو ما أثار حفيظة السكان لتجري بعض المناوشات التي سرعان ما تم التحكم فيها قبل أن يفجر هدف نادي الرغاية الشرارة الحقيقية للعنف لتكون الحصيلة ما بين شوطي المباراة أزيد من 30 جريحا، 4 منهم في حالة خطيرة قبل أن تحدث “حرب شوارع ” حقيقية ­إن صح القول­ عند نهاية المباراة بين أنصار الفريقين مستعملين فيها أسلحة بيضاء وقارورات غاز مسيلة للدموع لترتفع على إثرها حصيلة الجرحى الى أزيد من 35 جريحا وهذا أمام غياب تعزيزات أمنية في مستوى الحدث ووفقا للمخاوف التي كانت سائدة قبل هذا اللقاء.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة