نواقشوط تؤكد فرار السلفيين الى السينغال وساركوزي يتوعد الإرهابيين

نواقشوط تؤكد فرار السلفيين الى السينغال وساركوزي يتوعد الإرهابيين

في الوقت الذي قامت السلطات الموريتانية في مدينة الاك بتوقيف شخصين اشتبهت في علاقتهما بعملية الاعتداء على خمسة سياح فرنسيين في منطقة تامورت الذيب شرق مدينة الاك بينهما ابن ضابط سام في الجيش الموريتاني،

غادر الفرنسي الجريح في أحداث “آلاك” ليلة اول امس نواكشوط متوجها إلى العاصمة السينغالية دكار لتلقى العلاج بينما تقول مصادر أمنية أن القتلة أيضا توجهوا إلى السينغال هربا من الملاحقة الأمنية في موريتانيا وسط مؤشرات تدل على ضلوع خلية سلفية متشددة في الحادث الذي أودى بأربعة فرنسيين في حادثة إطلاق نار قرب مدينة”ألاك” .
من جهة أخرى تقول المصادر الأمنية في “آلاك” أن اثنين على الأقل من المشتبه بهم غادرا الأراضي الموريتانية إلى السينغال هربا من الملاحقة الأمنية وأن الأجهزة الأمنية تستجوب أحد الأشخاص يعتقد أنه خطط للعملية وساعد الجناة على الهرب.
وقد شددت موريتانيا إجراءاتها الأمنية على الحدود مع السينغال غير بعض المصادر لا تستبعد فرار المتهمين ليلا من الحدود خصوصا وأن المعلومات بشأنهم شحيحة جدا ولا يزال البحث جار عن التفاصيل وعن طبيعة المشاركين في الهجوم الخطير.
وفيما تعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ببذل قصارى جهده لاعادة جثامين اربعة مواطنين فرنسيين من بينهم طفلان قتلوا في موريتانيا واعادة الفرنسي المصاب الى بلاده باسرع وقت ممكن اضافة الى اجراء تحقيق حول ملابسات الحادث، واضاف ساركوزي انه من المبكر جدا تحديد ما حدث مؤكدا انه سيتم اجراء تحقيق حول ملابسات الحادث، حذرت وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها من السفر الى موريتانيا تفاديا لمخاطر التعرض لهجوم في ردة فعل سلبية تجاه الاجانب.
وعلى صعيدا اخر رفضت الجمعية العامة الموريتانية البرلمان تعديلاً طالبت به المعارضة يدعو إلى إغلاق السفارة الموريتانية في “إسرائيل” التي أقامت موريتانيا علاقات دبلوماسية معها في 1999.
وقالت مصادر برلمانية إن نص التعديل الذي يطالب بإلغاء الميزانية المخصصة في ميزانية الدولة لسنة 2008، للسفارة الموريتانية في “إسرائيل”، رُفض بعد تصويت 47 نائبًا ضده مقابل 27 مؤيدًا وامتناع نائبين عن التصويت. ولم يعرف العدد الدقيق للنواب الحاضرين للجلسة من إجمالي النواب البالغ عددهم 95 نائبًا.فيما اكد نواب من الأغلبية الحاكمة إنهم صوتوا ضد التعديل المتعلق بوضع السفارة الموريتانية في إسرائيل “الذي لا يمكن إهماله حاليًا لحين اتخاذ قرار سياسي مؤيد أو معارض للإبقاء” على السفارة.
من جهته، قال النائب الإسلامي “جميل ولد منصور” الذي وقف وراء طلب التعديل في الميزانية إن قيمة الميزانية المخصصة للسفارة في 2008 تبلغ 134 مليون أوقية موريتانية (363 ألف يورو) مقابل 100 مليون أوقية في 2007 وهو ما “يمكن أن يسمح بانتداب 100 طبيب أو تمويل سلسلة من المشاريع لفائدة الطبقات الأشد فقرًا”.

وتعتبر موريتانيا من بين أربع دول عربية تعترف بإسرائيل هي مصر والأردن وقطر وهي تقيم علاقات على مستوى السفراء معها. ووعد الرئيس الموريتاني الحالي سيدي ولد الشيخ عبد الله الذي انتخب في 2007، بإعادة النظر في هذا الأمر في إطار مشاورات موسعة خصوصًا على مستوى البرلمان.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة