نور مهنا ومحمد لمين يشدان أنفاس الجمهور، والديكور يأخذ لمسة جمالية جديدة

نور مهنا ومحمد لمين يشدان أنفاس الجمهور، والديكور يأخذ لمسة جمالية جديدة

افتتاح مهرجان تيمڤاد الدولي بألوان مغاربية في غياب وزيرة الثقافة

افتتحت، نهاية الأسبوع، أبواب مدينة تيمڤاد الأثرية على مصرعيها ليرفع معها ستار مهرجان تيمڤاد الدولي في طبعته الثلاثين، معلنة عن بدء وقائع  هذا الحدث الفني الدولي التي ستدوم مدة عشرة أيام كاملة، بعدما وصل  إلى العالمية على مدار ثلاثين سنة كاملة، وأخذ طابعا عربيا – مغاربيا محضى تتعانق فيه كل الطبوع وهي تنسج بإحساس رهيف وهادىء خيوط  وتواصل الوطن العربي من خلال لم شمل ثقافته، عاداته وتقاليده المتنوعة مع الحفاظ على الأصالة.
وجاءت أول سهرة للمهرجان متميزة في مجملها ببصمتها التي وقعها أداء فرقة “الرفاعة” الأصيل التي قدمت أغاني شاوية برقصات محلية تجاوب معها الجمهور بحماس كبير، في حين مزجت فرقة البالي الوطني للديوان والثقافة في رقصاته الكوريغرافية بين الشاوي والقبائلي للتعريف ببعض المناطق الجزائرية السخية بعادات وتقاليد متنوعة. كما قدمت فرقة “تقادة” المغربية الفن الفلكلوري الشعبي، واستعرضت فرقة “جربة” التونسية رقصة “الجرة”.
من جهته، استطاع الفنان السوري، نور مهنا، في ثاني سهرات مهرجان تيمڤاد الدولي المتمثلة، أن يصل بقدرته الصوتية إلى قلوب الجمهور الجزائري الذي يقابله لأول مرة في إطلالة تيمڤادية فريدة من نوعها، خصوصا وأن الجمهور تفاعل مع كلماته الطربية وأنغامه الرومانسية، وتجلى ذلك من خلال الرقصات المتنوعة التي أظهرها لنور مهنا مع جل أغانيه المنوعة، التي جمع فيها باقة من أغانيه وأغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب.
وبذات الحماس والتجاوب تعامل الجمهور مع فنان الأغنية الشبابية، الشاب محمد لمين، الذي قدم ست أغاني قديمة وجديدة “عمري نبغيك” و”أو ماماميا”، كما كان تجاوبه مع الفنانين الذين تلوه بداية من الشابة سهام، إلى ابن المنطقة، الفنان الشاوي صاحب الحنجرة الذهبية، حليم شيبة.
وكان افتتاح الطبعة الثلاثين للمهرجان، الجارية تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وإشراف وزيرة الثقافة ووالي ولاية باتنة وبالتعاون مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام، موفقا إلى حد كبير مقارنة بالسنوات السابقة، من حيث الانضباط وحسن التنظيم وقوة حضور الجمهور، كما لوحظ تجند أرمادة كبيرة من مختلف وحدات أسلاك الأمن لتأمين المهرجان والحاضرين بالموقع الأثري الذي يصنع الحدث المغاربي والعربي.
وحاولت إدارة المهرجان التميز أيضا هذه السنة حيث أخرجت ديكورا جديدا هذه السنة، إذ أخذ الركح المسرحي مسحة جمالية وفنية، من حيث وجود بوابة كبيرة مخصصة لمرور الفنانين بعدما كانوا يمرون مرور الكرام. إضافة إلى تزيين محيطه بمختلف أنواع الورود الباهية، خصوصا ما عرفته بداية افتتاح المهرجان المشوقة من ألعاب نارية زينت سماء تيموقادي وأبهرت الحاضرين.
وللإشارة، فقد ألقى والي ولاية باتنة كلمة الافتتاح، كما أناب مفتش وزارة الثقافة الحاضر نيابة عن وزيرة الثقافة، خليدة تومي، التي تتغيب للمرة الثالثة عن افتتاح المهرجان مداخلة مماثلة، في حين تم تنشيط السهرة من طرف الوجه التلفزيوني نجية خثير.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة