هجرة جماعية لمموني المطاعم الجامعية نحو المطاعم المدرسية

هجرة جماعية لمموني المطاعم الجامعية نحو المطاعم المدرسية

بسبب دفاتر الشروط التي تحتوي على أسعار أقل من الموجودة في السوق

 مديرو الخدمات الجامعية لم يستطيعوا التحكم في سعر الوجبة الواحدة والوزارة تحددها بـ220 دينار

 متوسط سعر الوجبة الحقيقي يتراوح بين 250 و300 دج

أكد مديرو الخدمات الجامعية أن الممونين الذين يقومون بتموين المطاعم بمختلف المأكولات تراجع عددهم ورفضوا المشاركة في مختلف المناقصات التي تنظمها مديريات الخدمات الجامعية، مشيرين إلى أن قيمة الوجبة الواحدة للطالب تحدد حسب الميزانية التي يتم صرفها وكذا حسب سعر المواد الغذائية.

وفي هذا الصدد، قال بعض مديري الخدمات الجامعية، إن قيمة الوجبة الغذائية المحددة بـ220 دج من قبل الوصاية لا يتم احترامها، إذ يقدر سعرها المتوسط بـ250 دينار لتصل في بعض الأحيان إلى 300 دينار، مطالبين في ذات الوقت بتحديد قيمتها الحقيقة ومحاولة رفعها، خاصة وأن الطلبة غير مقتنعين بتلك الوجبات.

وفي هذا الصدد، قال أحد المتدخلين إن المواد الغذائية المدعمة لا يوجد فيها أي إشكال، بالرغم من أن بعض الممونين يستغلون الفرص لتحقيق الربح السريع، وكمثال على هذا، فإن سعر الخبز المدعم يقدر بـ10 دنانير، فيما يقوم بعض الممونين ببيعه بـ15 دينارا، وهذا يعتبرا مشكلا آخر.

وبالنسبة للممونين الذي فضلوا تموين المطاعم المدرسية، فيعود السبب إلى أن البعض منهم يمتلك دفتر شروط منذ سنة 2015، وفي تلك الفترة كان سعر البطاطا 40 دينارا، في الوقت الذي يقدر ثمنها اليوم بـ80 دينارا، لتصل في بعض الأحيان إلى 100 دينار، وبالتالي هو يريد المشاركة في المناقصات الخاصة بالمطاعم المدرسية بدفتر شرط جديد.

ويأتي هذا، في الوقت الذي تجد فيه العديد من مديريات الخدمات الجامعية صعوبات في إيجاد ممونين للمواد الغذائية، خاصة على مستوى الإقامات المتواجدة في المدن الكبرى، وهذا بسبب رغبة الممونين في بيع منتجاتهم بالأسعار المتواجدة حاليا في السوق، والتي تعرف ارتفاعا كبيرا.

ويأتي هذا، في الوقت الذي أعلن المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية أنه يوميا يقدم مليون ونصف المليون وجبة على مستوى المطاعم الجامعية، وأن تكلفة الوجبة تصل إلى 220 دينار، فيما يدفع الطالب 1 دينار و20 سنتيما، ولم تسجل أي تسممات غذائية وهذا منذ أربع سنوات.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة