هددت إماما بتصفيته جسديا بمسجد علي بن أبي طالب بالشراربة خلية شيعية بالكاليتوس تدعو إلى قلب الحكم في الجزائر – متابعون في قضايا إرهابية يروجون للمذهب الشيعي بفكر متطرف ويدعون إلى ضرورة الانقلاب على السلطة

هددت إماما بتصفيته جسديا بمسجد علي بن أبي طالب بالشراربة خلية شيعية بالكاليتوس تدعو إلى قلب الحكم في الجزائر – متابعون في قضايا إرهابية يروجون للمذهب الشيعي بفكر متطرف ويدعون إلى ضرورة الانقلاب على السلطة

 أكدت مصادر متطابقة أن مصالح الأمن فتحت تحقيقا معمقا حول ما يحدث في مسجد “علي بن أبي طالب”، بالشراربة ببلدية الكاليتوس بالعاصمة، بعد اكتشاف مجموعة مكونة من 15 شابا، تتراوح أعمارهم بين 14 إلى 32 سنة، من بينهم إمرأة من براقي، ينشطون لنشر المذهب الشيعي بالمنطقة. وذكرت مراجع “النهار” أنه تم العثور على عدد من الكتيبات الممجدة للمذهب الشيعي والثورة الإيرانية، إلى جانب كتيبات تحريضية للدعوة إلى الانقلاب ضد السلطة بالجزائر، آخرها رسالة تم العثور عليها منذ أسبوع تحث على الاقتداء بالثورة الإيرانية. وقالت مصادرنا إن الأفكار التي تحويها الكتب والتي تتحدث عن الثورة الإيرانية وتمجدها والمذهب الشيعي، وضرورة نشره، مبنية على الأفكار التي كانت تنشرها الجماعات الإرهابية في السابق، إلى جانب كتيبات تمضيها جماعة أطلقت على نفسها جماعة “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، ولم تستبعد مصادرنا وجود جماعات أخرى بالفكر ذاته في مساجد أخرى يتم تحريكها بأياد خفية. وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه المجموعة من الشباب قامت بتكوين عصابة شيعية بفكر متطرف، تقوم بالتحرش بالإمام المسؤول عن الإمامة بالمسجد ذاته، حيث أقدمت على تهديده في العديد من المرات، بالقتل، إلى جانب تغذية أفكار بعض القصر، للتهجم عليه في منزله، وذكرت مصادرنا أن بعض المنتمين لهذه الجماعة التكفيرية من ذوي السوابق العدلية المتابعين في قضايا الانتماء لجماعات إرهابية، وقالت إن عمليات الاعتداء التي كان يتعرض لها منزل الإمام كانت تتم من خلال شباب يرددون “إني أحارب عن عقيدة” قاصدين بالعقيدة المذهب الشيعي، وذكرت مصادرنا أن أهم الأفكار التي يتم زرعها تتم بناء على نشر فكرة غلاء المعيشة وضرورة الثورة لتحسين المستوى الاجتماعي. من جهتها تنقلت “النهار” إلى عين المكان حيث كان لها حديث مع بعض شباب المنطقة الذين أكدوا تعرض الإمام إلى بعض المضايقات، وصلت إلى حد إخطار ابنه الأصغر بقتل والده، كما ذكروا قيام بعض الشباب المنتمي لهذه الجماعة بكسر مصباح الإنارة المتواجد على مستوى منزل الإمام لمنعه من الخروج ليلا أو فجرا، وحيازتهم لأسلحة بيضاء وسلاح كلاش مصنوع باليد يتم تداوله بين أفراد العصابة على غرار ما يروى في الأفلام عن الحروب الأفغانية، ما جعل الإمام يعزف عن إقامة صلاة الفجر بالمسجد خوفا من التعرض للقتل، وقال شاب رفض الكشف عن اسمه، أن زوجة الإمام فقدت جنينها بسبب مهاجمة الشباب للإمام ببيته ليلا، ما خلف رعبا وخوفا كبيرين لدى العائلة، وصلت إلى حد رفض أبناء الإمام مزاولة دراستهم لأيام عديدة خوفا مما قد يلحق بهم من ضرر. وحسب ما رصدته “النهار” من أبناء الحي فإن الأسباب هي محاولة حمل الإمام على الرحيل من المكان ليخلو لهم لنشر أفكارهم المسمومة، في أوساط الشباب القصر وذوي النفوس الضعيفة، الذين يرتادون المسجد. كما حاولت “النهار” الاتصال بالإمام المعني غير أنه رفض تقديم أي تصريحات خوفا من تعرضه وعائلته إلى أي مكروه، مطالبا وزير الشؤون الدينية والأوقاف بضرورة التدخل ونقله إلى مكان آمن. مؤطر: وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله يؤكد لـ”النهار”: “سأتكفل شخصيا بالقضية وسأفتح تحقيقا في ملابساتها” أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بوعبد الله غلام الله، أنه لم تصله أي شكوى من هذا القبيل، كما أنه لم يتلق أي أنباء عن وجود جماعات متعصبة تعمل على نشر المذهب الشيعي بمسجد “علي بن أبي طالب” بالشراربة، ذاكرا أنه لم يكن يعلم بوجود إمام يتعرض للتهديد والمضايقات، مؤكدا في الوقت ذاته أنه سيعمل شخصيا على التحري في الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الإمام ودور المسجد في التنوير من أمثال هذه العصابات التي تنوي الشر للبلاد والمواطن، خاصة وأنها تعتمد على استغلال القصر لتمرير الرسائل التي تتبناها هي شخصيا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة