هذا أهم ما صرح به الرئيس تبون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

هذا أهم ما صرح به الرئيس تبون أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

ألقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون كلمة، اليوم الأربعاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها العادية 75 المنعقدة بنيويورك.

وفيما يلي ملخص تصريحات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة:

*منظمتنا التي أنشئت في أعقاب مأساة بشرية رهيبة لا تزال أدوارها وأداؤها محل تباين بين نجاح وإخفاق في ظل تحديات دولية متعددة ومتزايدة أبرزت الكثير من الاختلالات في النظام الدولي، لاسيما في ظل الظروف الصحية الراهنة.

*ضرورة الدفع بملف الإصلاح الشّامل لمنظمتنا لتسحين أدائها وتعزيز كفاءتها.

*تجدد الجزائر في هذا الخصوص تمسكها بموقف الاتحاد الافريقي وفق توافق إيزلويني وإعلان سرت.

*تدعو الجزائر إلى ضرورة التوصل إلى حلول سريعة من خلال المفاوضات الحكومية بشأن مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه والمسائل الأخرى ذات الصلة.

*خلال ثمان وخمسين سنة مضت على انضمامها لمنظمة الأمم المتحدة، سعت بلادي للدفاع عن السلم والأمن الدوليين، من خلال بناء سياستها الخارجية حول مبادئ ترقية الحلول السلمية للنزاعات.

*عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها ووحدتها وحق الشعوب في تقرير مصيرها والتصرف في ثرواتها.

*الوساطة المخلصة للدبلوماسية الجزائرية كانت محورية في حل العديد من الأزمات الشائكة والصراعات الإقليمية والدولية، وهي لا تزال متجنّدة لخدمة هذا الهدف النبيل.

*عملت الجزائر ولاتزال على التقريب بين الإخوة في ليبيا ودعوتهم للانخراط بشكل بنّاء في العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة من أجل الخروج من الأزمة، وفقا لإرادة الشعب الليبي ورفض كل التدخلات الخارجية التي تعد مساسا بسيادته.

*ترحب الجزائر بإعلانيْ وقف إطلاق النّار المُعبّر عنهما مؤخرا، داعية الأطراف إلى ترجمته على أرض الواقع دون انتظار.

*تضطلع بلادي إلى عودة سريعة للنظام الدستوري من خلال مرحلة انتقالية توافقية تكرس إرادة الشعب المالي وطموحاته في الأمن والاستقرار والتنمية.

*تبقى بلادي على قناعة نبأن اتفاق السلم والمصالحة الوطنية المنبثق عن مسار الجزائر يبقى الإطار الأمثل من أجل رفع تحديات الحكامة السياسية والتنمية الاقتصادية في هذا البلد الشقيق بمرافقة حكيمة وصادقة من المجتمع الدولي.

*القضية الفلسطينية التي تبقى بالنسبة إلى الجزائر وشعبها قضية مقدسة بل أم القضايا.

*نعبّر مجددا عن دعمنا الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقه غير القابل للتصرف أو المساومة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف، قناعة منّا بأن تسويتها تعتبر مفتاح الاستقرار في الشرق الأوسط.

*نسجل بكل أسف ما تعرفه قضية الصحراء الغربية من عقبات تعرقل تسويتها، لاسيما توقف المفاوضات بين طرفي النزاع، والتماطل في تعيين مبعوث أممي جديد إلى الصحراء الغربية.

*تدعو الجزائر إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، خاصة إجراء استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية المُؤجل منذ أزيد من 29 سنة.

*تجدد الجزائر التزامها بمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف باعتبارهما تهديدا جسميا للسلم والسلام والتنمية في العالم.

*تدعو الجزائر إلى تعزيز التعان الدولي في مجال مكافحة الفساد وتبييض الأموال، مع العمل على تنفيذ الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وخاصة فيما يتعلق بمسألة استرداد الأموال المنهوبة من الشعوب.

*تساهم بلادي بشكل ناشط ونشيط في الجهود الدولية في مجال نزع السلاح ومنع انتشاره.

*الجزائر التي عانت ولا تزال من العواقب الوخيمة الناجمة عن التجارب النووية التي أجريت على أرضها إبان الاستعمار، وانطلاقا من قناعتها بأن القضاء التام على الأسلحة النووية، يبقى الضمان الوحيد لمواجهة مخاطرها على الإنسانية.

*تولي الجزائر اهتماما كبيرا لقضايا البيئة وتجدد التزامها بكافة الاتفاقيات ذات الصلة وتبذل جهدا وطنيا رغم مواردها المحدودة.

*نجدد الدعوة لتعزيز الدعم التقني والمالي للدول النامية لمواجهة الأخطار البيئية التي تحدق بها.

*المرأة التي شاركت بالأمس في ثورة التحرير الوطني وفي مكافحة الإرهاب، تواصل اليوم دورها المحوري في مسيرة البناء الوطني، وهو دور لطالما عملت الجزائر على ترقيته.

*الاهتمام البالغ بدور الشباب ومشاركته في الحياة العامة.

*الظرف الصعب الذي فرضته جائحة كوفيد-19 لم يثن الجزائر عن مواصلة جهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

*تشارف بلادي على الانتهاء من وضع إطار وطني خاص بمؤشرات قياس درجة التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

*سيتم قريبا العمل على إدراج أجندة 2030 للتنمية المستدامة في قوانين المالية السنوية وخلق إطار قانوني يساهم في تفعيل وتسهيل عمل كل الفاعلين في هذا المجال.

*تسير الجزائر اليوم بخطى ثابتة نحو ترسيخ دعائم الديمقراطية وتكريس دولة القانون والعدالة الاجتماعية عقب التغيير الديمقراطي المنبثق عن حراك سلمي حضاري مبارك، والذي أفضى إلى تنظيم انتخابات رئاسية شهر ديسمبر 2019.

*قطعت الجزائر خلال الأشهر الماضية بالرغم من الظرف الصحي الصعب أشواطا في مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في سبيل بناء جزائر جديدة، قويّة، آمنة ومزدهرة.

*ستنظم الجزائر في غرة نوفمبر القادم استفتاءً على مشروع تعديل الدستور لوضع أسس نظام سياسي ديمقراطي يكفل حماية الحقوق والحريات، ويحقق التوازن بين مختلف السلطات ويضمن أخلقة الحياة العامة.

*ما اختيار هذا التاريخ إلاّ رمزية قوية تحمل في طياتها معاني الوفاء لتضحيات الشهداء الذين قضوْا لنعيش وتعيش الجزائر حرّة مستقلة.

*أتوجّه إليكم بنداء للوحدة والتضامن وتجاوز الخلافات لمواجهة الظرف العصيب الذي يمر به العالم، حتى نخرج بدُولنا وشعوبنا من دائرة الخطر، ونواصل معًا مسيرتنا نحو تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=891501

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة