هذا هو تاريخ النطق بالحكم في قضية مدام مايا وابنتيها

هذا هو تاريخ النطق بالحكم في قضية مدام مايا وابنتيها

حددت محكمة شراقة تاريخ 14 من اكتوبر المقبل تاريخا للنطق بالحكم في قضية الفساد المتابع فيها مدام مايا و ابنتيها التي تتعلق بحجز ما يفوق 11 مليار سنتيم و مبالغ ضخمة بالعملة الصعبة بإقامة الموريتي و التي توبعت فيها رفقة عدد من المسؤولين السابقين من بينهم وزير العمل السابق محمد الغازي بصفته والي شلف و كذلك وزير النقل السابق عبد الغني زعلان بصفته والي وهران الى جانب المدير العام الاسبق للامن الوطني عبد الغني زعلان و متهمين اخرين من بينهم نجل محمد الغازي المدعو شفيع الغازي هذا بعد محاكمة دامت ثلاثة ايام كاملة حيث كشفت جلسات المحاكمة عن العلاقات الأخطبوطية للمرأة اللغز مدام مايا مع ووزراء وولاة و اطارات الدولة و ضباط سامون مع تكديس ثروة لا تعد و لا تحصى بحماية شخصية من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و مستشاره محمد روقاب الذي تولى هذا الاخير التوسط لصالحها من اجل بلوغ مبتغاها، كما كانت الابنة المزعومة للرئيس المخلوع تتمتع بحماية خاصة لرجال الاس.بي.اس و كلاب الحراسة و كاميرات المراقبة المحيطة بفيلا رقم143 بإقامة موريتي و كل هذا برعاية الضابط السامي في الجيش و اللواء الأسبق للامن الوطني عبد الغني هامل مما مكنها من الحصول على أملاك و عقارات و ارصدة بنكية داخل و خارج الوطن ،و من جهته ممثل الخزينة العمومية خلال مرافاعته يوم امس كشف عن الضرر الذي سببه المتهمون للخزينة العمومية الذي قدر بأكثر من مليار و مئتان و اربعة و ثلاثون مليون دينار جزائري ، كما وصف الوقائع بالتاريخية ، فيما قدم وكيل الجهورية التماسات اقصى العقوبا و هي 15 سنة حبس نافذ لمايا الابنة المزيفة لبوتفليقة و محمد الغازي و عبد الغني زعلان مع التماس عقوبة 12 سنة حبس نافذ لعبد الغني هامل و عقوبات اخرى متفاوتة في حق باقي المتهمين .
وخصصت جلسة المحاكمة في يومها الثالث مرافعة دفاع المتهمين اين طالبت هيئة دفاع محمد الغازي خلال مرافعاتها باحضار عبد العزيز بوتفليقة من اجل محاكمته لانه هذه المحاكمة غير مباشرة و غير عادلة و انطلاقة هذا الملف كانت بتعليمة منه للوالي السابق محمد الغازي و لا بد من احضار بوتفليقة ، اما هيئة دفاع زعلان عبد الغني صرحت ان موكلها راح ضحية نصب و احتيال و انه برئ بحجة انه هو من فضح المزعومة مدام مايا و كشف مخططاتها ، و انه لم يرى مدام مايا في حياته وهو من سارع الى الغاء قراري الاستفاذة التي امضاها بعد اربعة ايام لصالح جماعة مايا من خلال ملاحظته لجراة احد المستثمرين ، مما دفعه بالاتصال بالسعيد بوتفليقة ليكتشف بعدها انها ليست من اقرباء الرئيس السابق، اما هيئة دفاع عبد الغني هامل التي صرحت خلال مرافعتها ان هذه القضية سياسية بامتياز بحجة ان الهامل سبق و ان صرح في وقت سابق …اللي يحارب الفساد لازم كفه يكون نظيف ..و هذا الشيء اللي صرح به الهامل ، ما اعتبره قائد الاركان السابق المتواجد في حالة فرار انه يتكلم عليه الامر الذي دفع به بتدبير هذه المكائد للهامل ..و من جهة اخرى صرحت هيئة دفاع المتهمة الرئيسية مدام مايا ان ان بلقصير هو من حاول تلفيق لها التهم بغرض الاضرار بها و بغيرها من المتابعة الجزائية ، كما كشفت هيئة دفاع المتهمة عن اصابتها بمرض السرطان و خاطبت هيئةالدفاع وكيل الجمهورية قائلة : التمست15 سنة حبس نافذ في حقها .. فأنا اقول لك أنك التمست في حقها الإعدام ، لتنفجر ابنتيها بالبكاء داخل قاعة الجلسات التي عرفت تضامنا كبيرا من الحضور و بعد ها طالب المتهمون من قاضي الجلسة افادتهم بالبراءة التامة .


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=900317

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة