هذه أسباب وفاة نورهان وجاد وجواد
وفاة التوأم بباتنة سببه عدم اكتمال النمو والتشوّه الخلقي
التهاب السحايا الدماغية وراء وفاة نورهان ولا علاقة للقاح بذلك
غلق 232 عيادة خاصة بسبب حالات التسيب والإهمال السنة الماضية
كشف المفتش العام بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عمر برجوان، بأن نتائج التحقيقات التي قامت بها الوزارة حول وفاة التوأم بباتنة، والطفلة نورهان بولاية تيبازة، أثبتت إصابة جاد وجواد بتشوه خلقي وعدم اكتمال نموهما، وهو سبب الوفاة، ولا علاقة للإهمال الطبي بذلك، وهو كذا الشأن بالنسبة لنورهان التي أثبتت التحقيقات وفاتها بسبب التهاب السحايا الدماغية وليس اللقاح. وقال المفتش العام خلال استضافته في حصة «قهوة وجورنان» على تلفزيون «النهار»، إن الوزارة تحرّكت عند وصول معلومات بوفاة التوأم جاد وجواد، وقامت بمباشرة التحقيقات بأمر من الوزير، أين تم مباشرة تحقيق محلي قام به المفتشون المحليون على مستوى الولاية، وعملية تفتيش أخرى على مستوى الوزارة، حيث أن الأم عمرها 24 سنة وهي عملية الولادة الأولى بالنسبة لها، والتي تمت قبل الآجال العادية، أي في الأسبوع الـ34، فضلا عن أنه هناك صلة قرابة بين الوالد والأم، مشيرا إلى أن جواد توفي بمجرد ولادته بسبب أزمة تنفسية حادة على مستوى مستشفى مروانة، وأما جاد فتوفي بعد أكثر من 20 يوما بسبب التشوه الخلقي الذي ولد به وكذا نقص في النمو .
وبخصوص الطفلة نورهان، نفى المفتش العام أن يكون سبب وفاتها اللّقاح الذي تلقته، مؤكدا بأن التحقيقات كشفت بأن الطفلة توفيت بسبب التهاب السحايا الدماغية، كما ذكر ذات المتحدث بشأن التوأم، بأن التحقيقات كشفت بأن الأطقم الطبية بالمؤسسة الاستشفائية قامت بكل ما يلزم لإنقاذ الطفلين لكن من دون جدوى. وكشف المفتش العام لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عمر بورجوان، عن غلق 232 عيادة خاصة بسبب حالات التسيب السنة الماضية، كما تم معاقبة 1432 عيادة خاصة بسبب الإهمال في نفس السنة .
الشرطة القضائية تستمع لمدير الإكمالية والطبيبة المسؤولة عن التلقيح
تشييع جثمان الطفلة «نورهان» بمقبرة مراد وسط مئات المشييعين
شيع، في ساعة متأخرة من مساء أول أمس، جثمان التلميذة «نورهان بن عبد السلام» البالغة من العمر 12 سنة، والتي توفيت الخميس الماضي بالمستشفى العسكري عين النعجة، بعد أن مكثت فيه لأزيد من 10 أيام في حالة غيبوبة، في الوقت الذي لاتزال عائلتها تنتظر نتائج التشريح النهائي وتحديد أسباب الوفاة، إن كانت حقا من لقاح الحصبة الذي أخدته شهر مارس الماضي من طرف مصالح الطبي المدرسي بمتوسطة الإخوة بايك ببلدية مراد، أم لا.
وقد عرفت جنازة التلميذة «نورهان» حضورا شعبيا غفيرا، حيث هبّ سكان بلدية مراد بالآلاف لتشيع جثمان الطفلة «نورهان»، في الوقت الذي فتحت فيه مصالح الشرطة القضائية لأمن بلدية مراد تحقيقا في القضية إثر الشكوى التي أودعها الوالد، بن عبد السلام نبيل، حيث علمت $ في هذا الإطار، أن ذات المصالح استمعت، أمس، لمدير الإكمالية والطبيبة التي أشرفت على تلقيح الطفلة «نورهان»، حيث تم أخذ أقولهما في القضية، كما سيتم الاستماع إلى أطباء بمستشفى حجوط، كون التلميذة «نورهان» تنقلت أول مرة بعد ظهور الأعراض الأولى للمرض إلى ذات المستشفى، وهذا في انتظار نتائج التشريح النهائي للجثة التي من المنتظر أن تظهر نهاية هذا الأسبوع، ومنه يمكن الفصل في القضية التي أثارت الرأي العام المحلي بولاية تيبازة، ومنه الرأي الوطني حول طبيعة الوفاة إن كانت ناتجة عن لقاح الحصبة الألمانية، مثلما تتهم به العائلة الجهات الوصية، أم غير ذلك، مثلما ظلت مديرية الصحة تؤكده بالحجج والبراهين.
تصريحات بوضياف حول «نورهان»… وتصرفات رئيسة دائرة حجوط كادت تثير فتنة
كادت التصريحات التي أطلقها وزير الصحة والسكان، عبد المالك بوضياف، عبر القنوات التلفزيونية حول وفاة «نورهان»، أين قال إنها طفلة من زرالدة وأنها توفيت بعد شهر من المرض، وفي معرض حديثه عن الإشاعات، قال بأنها لتأجيج الأوضاع داخل بلدية مراد، الأمر الذي جعل السلطات المحلية تتخذ إجراءات أمنية صارمة، إلى جانب مسارعة مديرة التربية، ورغم أن القضية لا تخص قطاعها، إلى تهدئة الأوضاع والاتصال بوالد الطفلة نورهان بغية التخفيف عنه ودعوة جيرانه وأهله للتعقل وانتظار نتائج تشريح الجثة، وقال مصدر مقرّب من عائلة «نورهان»، إن مديرية التربية ورئيس ديوان والي الولاية، هي الجهة الوحيدة التي قدّمت مساعدتها وواست العائلة، في الوقت الذي كادت أن تحدث زيارة رئيسة دائرة حجوط إلى إكمالية الإخوة بايك ما لا يحمد عقباه، حيث دخل عدد من الأولياء وسكان مراد في مناوشات حادة مع المعنية بالقرب من مقر البلدية.
حمزة.ب
خيبة أمل وسط عائلة التوأم «جاد» و«جواد» بمروانة بعد نتائج تحقيقات وزارة الصحة
استقبلت، أمس، عائلة التوأم «جاد» و«جواد» بمدينة مروانة في ولاية باتنة، خبر تفاصيل نتائج تحقيقات وزارة الصحة حول الوفاة الغامضة للرضيعين بمستشفى زيزة مسيكة، قبل أيام، بحسرة وخيبة أمل شديدتين، بعد أن خلُصت تحقيقات المفتشين إلى تبرئة المستشفى من أي إهمال أو تقصير، مع إرجاع سبب الوفاة إلى تعقيدات صحية وتشوهات خلقية، مثلما أكده أمس الأمين العام لوزارة الصحة في حصة «قهوة وجرنال» التي بثها تلفزيون $، وحسب أفراد العائلة، فإن هذه النتائج مطعون فيها لأنها -حسبهم- تتعارض وحقيقة ما جرى، خاصة بالنسبة للرضيع الثاني «جاد»، الذي أكدت والدته وجدّه نسيان الممرضة للخيط المطاطي ملفوفا حول ذراعه الأيمن حتى انفجر الذراع بالدم، وما تبع ذلك من تعفن وصل حد بتر الذراع، وهي تفاصيل موثقة بالصور، ثم تساءل أفراد العائلة كيف لتحقيقات لا يُستمع فيها إلى تصريحات الطرف الثاني، خاصة أب وأم المتوفيين، كشف الحقيقة؟ وعن تصريحات المفتش العام لوزارة الصحية حول الاحتمال الضيف لبقاء التوأمين على قيد الحياة بسبب ولادتهما المبكرة، فإنّ ذلك حسب أفراد العائلة لا يبرر معاملة الرضيعين وفقا لهذا الاحتمال، كما أنّ ذلك لا ينفي الإهمال والتقصير، وبعد خيبة الظن في تحقيقات وزارة الصحة، بقي أمل أفراد العائلة معلقا على تحقيقات مصالح الدرك الوطني.
سعيد حريقة