إعــــلانات

هذه خريطة المناطق المعنية بالترحيل نحو 22 ألف مسكن في العاصمة

هذه خريطة المناطق المعنية بالترحيل نحو 22 ألف مسكن في العاصمة

- ملفات التلاميذ سيتم إرسالها آليا بالتنسيق بين مديري التربية  – سكان غرب العاصمة سيرحلون إلى عين البنيان وبني مسوس وبوزريعة ودالي إبراهيمسكان مناطق شرق العاصمة سيستفيدون من سكنات في عين طاية والرغاية والرويبة وبرج البحري

 سيتمكن المقصيون من الترحيل في العملية الحالية للسكن الخاصة بسكان العاصمة، والذين تم إدراجهم في إحصاء 2007 من السكن في عملية أخرى مبرمجة في منتصف السنة القادمة، كما تم ضبط عدد من المواقع المعنية باستقبال المرحلين، والتي صنفت باستعمال عملية التقريب من منطقة السكن الأوليةكشف مصدر موثوق لـ«النهار»، أنه  تم ضبط عدد المواقع التي سيتم الترحيل إليها خلال عملية الترحيل التي ستمس ولاية الجزائر خلال الأيام القادمة، حيث أوضح ذات المصدر، أن قاطني الجهة الغربية من العاصمة سيرحّلون إلى كل من 3 مواقع في بلدية عين البنيان موقعين في بني مسوس، وموقع واحد في بوزريعة موقع واحد في دالي إبراهيم، وهي المواقع السكنية التي انتهت فيها نسبة الإنجاز أو قاربت بشكل كبير على الانتهاء، أي بمعدل يتراوح بين 85 إلى 95 بالمائة، كما أن المستفيدين من السكنات في الجهة الشرقية من العاصمة، سيستفيدون من سكنات في كل من عين طاية والرغاية، بالإضافة إلى الرويبة وبرج البحري وموقعين آخرين لم يتم التأكد من جاهزيتهم، مشيرا إلى أن المديرية الولائية للسكن ستمنح في الأسبوع القادم التفاصيل النهائية عن المناطق التي من المزمع الترحيل إليها إلى الولاية، والتي بدورها ستقوم بضبط الروتوشات الأخيرة، من خلال تفعيل عملية المراقبة حول وجود المرافق الضرورية التي تم الاتفاق حول ضروريتها قبل تسليم المفاتيح، وأوضح  ذات المصدر أن اعتماد عملية التقريب، جاءت بسبب عدم الوقوع في الأخطاء السابقة، والتي تمثلت أساسا في عملية التمدرس الخاصة بالتلاميد في الطورين الابتدائي والأساسي.وفي ذات السياق، أكد مصدر «النهار»، أنه في حال كانت هناك عملية تحويل منطقة التمدرس، فإن اللجان التابعة لمديريات التربية ستتكفل بالعملية بطريقة آلية، حيث سيطلب من الأولياء تقديم رخصة الاستفادة مرفوقة بشهادة مدرسية تثبت المدرسة الأصلية للتلميذ إلى المؤسسة الجديدة. والتي بدورها ستتكفل بنقل الملف.ومن جهة أخرى. أكد مصدر «النهار»، أن عملية الترحيل الكبرى في العاصمة ستستغرق شهرين لترحيل مابين 18 و22 ألف مستفيد من السكن، حيث أن بداية العملية ستنطبق نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر وتدوم إلى غاية نهاية شهر ديسمبر، وستكون عبر مراحل مختلفة وفي مناطق مختلفة. وحول مصير الأشخاص الذين تم إحصاؤهم قبل 2007 ولن يتمكنوا من الاستفادة في هذه العملية، والذين بلغ عددهم أكثر من 30 ألف مستفيد، كشف مصدر «النهار» أن الولاية ستعتمد عملية ترحيل أخرى ستكون في منصف السنة القادمة، مرجحا أن تكون خلال شهر ماي 2014، حيث قال إنها ستكون عملية أكبر من العملية الحالية، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين يستحقون السكن وتتوفر فيهم الشروط اللازمة في الطريقة المعتمدة في هذه العملية، إلا أنهم لن يتمكنوا من الرحيل بسبب «الكوطة» الممنوحة، وستمنح لهم الأولوية في الاستفادة في العملية القادمة لـ2014، مضيفا أنه ستدرج أسماؤهم في قوائم خاصة هذه المرة تكون بمثابة الرخصة الأولية من الاستفادة، وهو ما يعني أنهم سيرحّلون قبل نهاية السنة القادمة.وكان والي ولاية الجزائر، محمد الكبير عدو، قد كشف في لقاء سابق مع «النهار»، أن العملية الحالية تم ضبطها فقط للمحصيين قبل 2007 لا غير، وأن هؤلاء فقط «يقصد أصحاب إحصاء 2007» وصل عددهم 55 ألف مستفيد بصفة شرعية، ونحن سنقوم بترحيل مابين 18 و22 ألف فقط، أي أن العجز سيفوق 30 ألف لهم الحق في الاستفادة.                              

رابط دائم : https://nhar.tv/6pYY8