هذه خطة جاب الله للخروج من الأزمة وتسيير المرحلة الإنتقالية

هذه خطة جاب الله للخروج من الأزمة وتسيير المرحلة الإنتقالية

وضع رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، مخططا أو برنامجا رآه لائقا للخروج من الأزمة، وتسيير المرحلة الإنتقالية.

وقال جاب الله “إنّ الجزائر تعيش أزمة سياسيّة، والأزمات السياسيّة لا تعالج إلاّ بالحلّ السياسيّ، الذي ينبني على القواعد المتعارف

عليها دوليا، وأهمها قاعدة: أنّ الشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطة العليا، والتي هي أصل شرعية جميع السلطات”.

وأضاف جاب الله “قلنا مرارا أن الحلّ يجب أن يجسّد مضامين المادة السابعة من الدستور، والواجب أن يتم وضع الآليات

التي تسمح بتطبيق تلك المضامين، وقد اقترحنا “مرحلة انتقالية قصيرة” قد لا تتجاوز ستة أشهر، ومقصودنا بـذلك يختلف عن مقصود

أولياء فرنسا -يضيف جاب الله-، أو عن مقصود الذين يُصرُّون على تنصيب مجلس تأسيسيّ، ولكن مرادنا بـ”المرحلة الإنتقالية”،

هو مجرد “مرحلة زمنية قصيرة”، يسيّرها مجلس رئاسي أو رئيس دولة، في منصب رئيس الجمهورية، يضطلع بمهام الرئاسة،

يتكون من 3 إلى 5 أشخاص من ذوي الأهلية العلمية، والخبرة المهنية والسيرة الحميدة، وعدم المشاركة في تسيير شؤون الدولة

في عهد بوتفليقة، والمصداقية لدى الشعب وتبنيهم لمطالبه، حتّى يطمئن أنّهم أوفياء له وقادرين على تحقيق مطالبه، ومنع الإلتفاف عليها”.

-على أن تقوم المؤسسة العسكرية بتقديم المساعدة اللازمة للهيئة، حتّى تتولى مهامها بعيدًا عن كل إكراه أو عرقلة أو إملاء.

– تباشر هيئة الرئاسة تعيين حكومة كفاءات من الذين لم يتحملوا مسؤوليات في عهد النظام المرفوض من الشعب..

تتولى تسيير الشؤون العادية للمواطنين، وتحافظ على الأمن والإستقرار وتوفر الشروط المادية اللازمة والمناسبة للعودة إلى المسار الانتخابي.

– تكليف لجنة وطنية من ذوي الأهلية القانونية والخبرة بإدخال التعديلات اللازمة والمناسبة على قانون الإنتخابات تهدف إلى:

أ‌. معالجة الثغرات الموجودة في قانون الإنتخابات – ب‌. التأسيس القانوني لإسناد ملف الإنتخابات لهيئة وطنية مستقلة.

– تنصيب الهيئة الوطنية المستقلة لتنظيم الإنتخابات من شخصيات ذات كفاءة وخبرة، من الذين لم يساهموا في الحكم،

خلال عهد بوتفليقة، وتكلف بملف الإنتخابات تكليفا يبدأ من مراجعة القائمة الانتخابية إلى إعلان النتائج وترسيمها.

– إذا قررت الهيئة الرئاسية البدء بالإنتخابات الرئاسيّة، فلابد حينئذ من إدخال تعديل دستوري على باب السلطات

يضمن تحقيق التوازن في الصلاحيات بينها، خدمة لمطالب الشعب وسدًا لأيّ احتمال من احتمالات عودة الدكتاتورية.

– تباشر الهيئة مهامها في تنظيم الإنتخابات وبناء المؤسسات الدستورية بناءً قانونيا ونزيها عملا بنص المادة 8 من الدستور.

وأعاد جاب الله شرح خطته للمرحلة الإنتقالية بعدما قال إن جهات، تعمّدتْ التوظيف السيئ لعبارة “مرحلة انتقالية” التي تحدثنا عنها.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=645576

التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة